on
Archived: اسلام علوش: نثق بموقف أردوغان في روسيا
رصد: كلنا شركاء
كٌسر الحصار الذي عمل النظام وحزب الله وحلفاؤهما لثلاث سنوات من اجل فرضه على حلب كحلقة اخيرة قبل اتمام السيطرة عليها، تمكن الثوار في سبعة ايام من اعادة الحرية للمناطق المحاصرة محققين بذلك تقدماً نوعياً، ولأنّ المعركة معركة أرض وحق تمّ الإعلان من قبل ائتلاف الثوار عن معركة تحرير كامل حلب، كما أعلن قبل يومين عن معركة نوعية بدأت في الغوطة الشرقية في دمشق.
فماذا قال الناطق الرسمي لجيش الإسلام النقيب إسلام علوش عن التنسيق في حلب؟ وما هي تفاصيل معركة الغوطة؟ وبعيدا عن الميدان ما هو تعليقه على زيارة الرئيس التركي أردوغان الى روسيا؟.
أكدّ الناطق الرسمي لجيش الإسلام النقيب إسلام علوش لـموقع “جنوبية” اللبناني، أنّ “هذا التنسيق بين فصائل الثوار طالما نادى به جيش الإسلام، وإننا لنرجو أن يستمر هذا التنسيق وينسحب على كامل الأرض السورية وخاصة في الغوطتين الشرقية والغربية اللتين تتعرضان لحملة هي الأعنف من عصابات الأسد التي تحاول السيطرة على كل من الغوطة الشرقية وداريا، حيث الحصار مطبق على هاتين المنطقتين منذ 4 سنوات، لذلك ندعو التشكيلات العسكرية لهذا التنسيق ان تتوحد، وتعمل على تخفيف الضغط عن تلك المناطق من خلال عمل عسكري ضد النظام باتجاه تلك المناطق، فقد أظهرت معركة حلب أن الحصار لا يمكن أن يكسره المحاصرون وحدهم هم بحاجة لقوة تساندهم من خارج منطقة الحصار”.
لافتاً فيما يتعلق بالخطط المقبلة وإن كانت تتخطى حلب، أنّ “الخطوات القادمة موجودة في بنك أهداف الثورة حتى نصل بإذن الله لتحرير سورية كاملة من إجرام الطغمة الحاكمة لسورية، أما بالنسبة للأهداف المرحلية فتفرضها الأرض والمتغيرات العسكرية، وكذلك الامكانات الموجودة عند الثوار وإمكانات القوات المعتدية عليهم”.
وعن معركة الغوطة التي أطلقت الاثنين وأهدافها وإن كان هناك من خطة للتوسع في دمشق، أوضح علوش أنّ “المعركة التي أسميناها ذات الرقاع تعتمد تكتيكا جديدا في ظلّ الوضع الحالي للصراع في سوريا، وفي ظلّ الدعم اللامحدود للنظام، في مقابل الحصار الذي نعاني منه في التشكيلات العسكرية ولاسيما في مناطق ريف دمشق”.
وفي سؤال عمّا إذا كنت معركة الغوطة تترجم بالتعاون والتنسيق كما يحدث في دمشق، أكدّ أنّه “بالنسبة لنا في الغوطة فإنّ معاركنا مع النظام مستمرة منذ سنوات ولم تتوقف ولو ليوم واحد بمعزل عن المعارك في المناطق الجغرافية الأخرى، للأسف فإن المنطقة التي تعيشها دمشق في ظل الحشد الهائل لقوى النظام وحلفائه، وفي ظل تجفيف الامكانيات للثوار في المنطقة، لا تسمح باختيار الزمن الأمثل بشن المعارك، لكن مع ذلك فإننا نتمنى أن يكون التنسيق عالياً بين القوى العسكرية في جنوب سوريا وقوى الشمال السوري”.
أما عن إمكانية تحرير حلب بالكامل وإن كان هناك من خطوط حمر دولية تعيق هذا الهدف، أوضح “نأمل أن ننجح بتحرير حلب كاملة، وبالنسبة للخطوط الحمراء الدولية، فإننا لا نعرفها، لكن تتبين لنا على الارض، عندما تقف الدول في وجه عمليات التحرير في مناطق محددة”.
وختم علوش عن زيارة اردوغان لروسيا أنّه ” لا يستطيع أحد أن ينكر الدور التركي الداعم للشعب السوري، وبسبب هذا التاريخ التركي المشرف بالوقوف إلى جانب قضيتنا العادلة، فإننا على ثقة بأنّ الأثر الذي سيحدثه الرئيس التركي في هذا المضمار سيكون إيجابيا وفي خدمة الشعب السوري”.
اقرأ:
(داعش) يقتل 6 من عناصر (الدفاع الوطني) بريف السويداء
Tags: محرر