Archived: أنقذوا غنى… مناشدات لإنقاذ طفلة استهدفها قناص (حزب الله) في مضايا

وليد الأشقر: كلنا شركاء

أطلق المجلس المحلي الثوري في بلدة مضايا المحاصرة في ريف دمشق اليوم الثلاثاء، منشدةً لإنقاذ طفلة مصابة بطلقة قناص، وإخراجها لتلقي العلاج خارج مضايا المحاصرة.

وأفاد ناشطون من مضايا بأن الطفلة غنى قويدر بحاجة للإخراج الفوري من مضايا بسبب سوء حالتها الصحية وألمها وصراخها على مدى تسع ايام متواصلة.

وتوجه المجلس في مناشدته إلى جميع الهيئات والمنظمات العاملة على الارض السورية وجميع النشطاء في العالم بضرورة التحرك الفوري والمطالبة بإخراجها وإنهاء عذاباتها، بحسب بيانٍ للمجلس.

وتعاني الطفلة “غنى قويدر” البالغة من العمر تسع سنوات، من إصابة برصاص قناص من حاجز عبد المجيد القريب والذي تتمركز فيه قوات النظام وعناصر ميليشيات (حزب الله)، ما تسبب بكسر متمدد في الفخذ، يحتاج لعلاج جراحي عاجل، وهذا ما لا يستطيع الأطباء في البلدة المحاصرة تقديمه نظراً لضعف الإمكانيات الطبية وعدم وجود أي أدوية ومسكنات وتجهيزات طبية، بحسب ناشطي البلدة.

مراسلة “كلنا شركاء” في المنطقة “نور أحمد” قالت إن الوضع الانساني في مضايا وبقين تأزم بشكل كبير، حيث أن جلّ المحاصرين من الأطفال والنساء، ويعاني المحاصرون من شح المواد الغذائية ونقص الأدوية للأمراض المزمنة وانعدام حليب الأطفال حيث يحاصر النظام ومليشيا حزب الله أهالي الزبداني ومضايا منذ 13 شهراً ويمنع عنهم الغذاء والدواء، حتى قضى 186 شخصاً جوعاً ومرضاً وزرع حولهما أكثر من ثمانية آلاف لغم.

وتعرض المدنيون المحاصرون لعدة عمليات قنص أصابت في الفترة الأخيرة طفلين بينما مات رجل مسن بعد قنصه بعدة أيام بسبب سوء الوضع الطبي أيضاً.

وجاءت مناشدات مجلس مضايا الثوري بعد 24 ساعة فقط من بيانٍ مماثل أطلقه المجلس المحلي لمدينة الزبداني المجاورة، أنذر من خلاله بحلول كارثة انسانية بحق القاطنين في الزبداني، محذراً من أن “الزبداني تموت جوعاً”.

وذكر البيان “إن المجلس المحلي لمدينة الزبداني يود أن يبين لكم حجم المأساة الانسانية والمعاناة التي يعيشها الأهالي بعد أن ضاقت بهم السبل في ايجاد ما يقيمون به صلبهم”.

ونوّه فيه عن الحاجة الماسة لإدخال المواد الغذائية عاجلاً للمدينة المحاصرة حيث دخلت آخر شحنة مساعدات غذائية في 30/4/2016 وكانت قليلة جداً انتهت بغضون 15 يوماً وذكر ” إن المدنيين في الزبداني يتضورون جوعاً وأيضاً أطفالهم المحاصرين في مضايا وبقين يموتون بسبب انعدام حليب الأطفال والطعام الخاص بهم …….. ونطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها والتدخل السريع لانقاذ الزبداني ومضايا وهذا النداء الأخير قبل حلول كارثة إنسانية”.

ويبلغ عدد المحاصرين في الزبداني 140 شخصاً في مساحات متقطعة لا تتجاوز كيلو متراً مربعاً واحداً، بينما تتوزع قوات النظام وحزب الله على كل أرجاء المدينة ويسيطر حزب الله على سهل الزبداني بالكامل.

اقرأ:

المجلس المحلي في الزبداني ينذر بكارثة إنسانية





Tags: محرر