on
Archived: (فتح الشام): مقتل 150 عنصراً لقوات النظام و(حزب الله) في حلب
زيد المحمود: كلنا شركاء
أعلنت جبهة فتح الشام أمس السبت (20 آب/أغسطس) مقتل أكثر من 150 عنصراً من قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني، خلال محاولتهم التقدم جنوبي غربي حلب.
وأفادت جبهة فتح الشام، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بسقوط أكثر من 150 قتيلاً لقوات النظام وميليشيا حزب الله خلال محاولات التقدم على “مشروع 1070شقة” والمدرسة الفنية الجوية، ونشرت تسجيلاً مصوراً يظهر عدداً جثث القتلى على أطراف المدرسة الفتية والجوية.
وفي تقرير مصور نشرته جبهة فتح الشام أمس، أشارت فيه إلى أن قوات النظام مدعومة بالميليشيات لا تكاد تتوقف عن محاولاتها اقتحام المدرسة الفنية الجوية، نظراً لأهميتها البالغة، فبسيطرة تلك القوات عليها تكون قد شكلت خطراً كبيراً على الطريق الذي فك الحصار عن حلب.
وأضافت بأن قوات النظام مدعومة بميليشيا حزب الله اللبناني حاولت التقدم أمس باتجاه المدرسة الجوية الفنية، من المحور الشمالي الشرقي والمحور الشمالي الغربي، بعد تمهيد عنيف وكثيف من طيران النظام وروسيا، محاولة السيطرة على المباني الأولى للمدرسة، ولم تكد عناصرها تصل للساتر الأول حتى انسحبت بعد تصدي شرس وقوي من قبل الثوار، موقعين عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات المهاجمة.
وقال “ماجد عبد النور” مراسل “كلنا شركاء” إن قتلى النظام والميليشيات في محيط حي الراموسة والكليات العسكرية لا تعد ولا تحصى، واصفاً ما حدث بـ “محرقة حقيقية لم يروا مثلها منذ بداية الثورة”.
وأشار مراسلنا إلى أن حالة خوف ورعب وهروب كبير لشبيحة حلب بعد أن زج النظام بهم في هذه المحرقة الغير معتادين عليها، فقد اعتادوا الحواجز والتشليح والسرقة وإرهاب الناس ببزاتهم العسكرية المعطرة والمكوية، ظناً منهم أنهم ستدوم عليهم للأبد.
وكانت أعلنت جبهة فتح الشام مساء أمس استعادة السيطرة على تلة أم القرع المطلة على الطريق الواصل بين بلدة خان طومان بريف حلب الجنوبي وحي الراموسة جنوبي حلب، بعد تقدم الميليشيات عليها صباح أمس.
https://youtu.be/v9TpPfEUYLc
اقرأ:
(عمران) نجا ومات (علي)… وفاة شقيق الطفل (عمران) الحلبي متأثراً بجراحه
Tags: محرر