on
Archived: عتاب محمود: هل شاهدتم مسلسل (كابتن عضلات)؟؟؟؟
عتاب محمود: كلنا شركاء
يتابع العديد من الآباء (مثلي) برامج الأطفال على شاشة التلفزيون مع أطفالهم,, ,,,,
أمس وبعد عودتي من العمل,
كان الأطفال يتفرجون على مسلسل كرتون بعنوان “كابتن عضلات”,, فجلست أتابعه معهم, حتى نهايته…
بصراحة,
كان مسلسلاً لافتاً للنظر,,, إلى حد الإدهاش؟؟؟…
أكثر ما لفت نظري,
وأكثر ما أدهشني في هذا المسلسل هو أنّ شكل الزعيم (في ذلك المسلسل) مطابق تماماً لشكل صاحبنا “وليد المعلم”,,,
أما معاونه المعتوه , كما يصوره المسلسل,
فهو (أيضاً) يشبه تماماً دنب الكلب “بشار الأسد” ,, (لا حظوا الصور المرفقة) !!!!.
وبخصوص كابتن عضلات (بطل المسلسل),
فهو يرتدي اللباس الأحمر ويضع نجمة صفراء في الوسط (كما تلاحظون),
وهو ما يذكرنا بحزب العمال الكردستاني, وزعيمه عبدالله أوجلان.
وحتى لا تسألوني عن استنتاجاتي,,,
فإنني أقول:
لم أستطع تفسير هذا التشابه (أو التطابق) بين شخصيات مسلسل الكرتون وبين (حبايبنا المذكورين),,,
ولكن ,؟؟؟
وبمناسبة احتدام المعارك للسيطرة على مدينة الحسكة بين القوات الكردية, وبين قوات النظام,,,
أحببت أن أقول:
بات واضحاً أنّ الحصان الذي يراهن عليه الأمريكان, في سورية, هو الحصان الكردي,,, ولا أحد غيره,,,
وربما,,,
أقول ربما,,,
كانت محاولة الانقلاب العسكري (الفاشلة) في تركيا,, محاولة لدعم هذا الرهان…
(هذا رأي شخصي, وليست معلومات)…
إذا كانت هذه الفرضية صحيحة,,,
معناها,,,
أنّ هناك إستراتيجية أمريكية واضحة تسير وفقها,,,
يحصل فيها على الأكراد على حصة محددة من سورية, تشمل مدينة الحسكة, وصولاً الجانب الشرقي من نهر الفرات, المقابلة لمدينة جرابلس,
وتمتد جنوباً,,,,
حتى المناطق التي وصلت إليها القوات الكردية حتى الآن, وربما أكثر.
ويبدو,,,
أنّ تأسيس قواعد عسكرية أمريكية في ذلك المكان,, تأتي ضمن تلك الإستراتيجية,,,
ويبدو (أيضاً),,,
أنّ الحديث (المتكرر) عن فتح قاعدة “انجرليك” للقوات الروسية؟؟؟؟,,,
يأتي كرد (تركي) على الإستراتيجية الأمريكية (المفترضة).
بالنتيجة, وحتى لا نطيل عليكم,,,,
يعلم بوتين, علم اليقين,
أنّ وصول “هيلاري كلينتون” للرئاسة في أمريكا, سيعني حتماً,, انتهاء الوجود العسكري الروسي من كل سورية,
أكرر: من كل سورية,,
خاصة,,, بعد تعمد (بوتين) الإساءة للمرشحة المذكورة بنفسه, ودعم خصمها بالمال, وغيره.
و متل ما بتعرفو,,,
النسوان إذا حقدوا على شخص أو جماعة بيحرقوهم,,, أجارنا الله وإياكم من كيد النساء,,,
أنا هنا,, لا أتحدث عن توقعاتي للسوريين, في أي سيناريو أو إستراتيجية,,, وإنما عن توقعاتي للدول الكبيرة…
الخلاصة:
في كل التحليلات,
وفي كل التوقعات,
وفي كل الاستنتاجات؛؛؛؛؛؛ إيران ستكون الخاسر الأكبر,
“ويمكن تروح بين الرجلين”,
(فهي لن تستطيع بأي حال من الأحوال (اللعب مع الكبار) وتحقيق مكاسب حقيقية برضاهم.
فهل تعي القيادة الإيرانية ذلك؟؟؟؟
و هل تستدير مئة وثمانين درجة في سورية, لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟؟؟
أم ستنتظر المهدي (الإيراني) الغائب الذي سينتصر على الجميع (كما يزعمون).
ملاحظة ختامية:
حديثنا عن المهدي الإيراني الغائب, ليس من باب السخرية من معتقدات إيران, لا أبداً,
فنحن نحترم معتقدات كل الناس,,,
وإنما لأنّنا نقصد أنّه بات واجباً على قادة إيران أن يبتعدوا قليلاً عن العنجهية, والغرور, والارتفاع بتفكيرهم (قليلاً ) لمستوى الورطة التي وقعوا فيها في سورية.
اقرأ:
عتاب محمود: عن تسميم النظام لمياه الشرب؟
Tags: محرر