on
Archived: رسمياً… 8689 قتيلاً من قوات النظام في طرطوس وعائلاتهم في طي النسيان
غيث علي: كلنا شركاء
“لم تبقَ أسرة في محافظة طرطوس إلا وقدمت شهيداً أو أكثر، طرطوس التي نذرت رجالها للدفاع عن الوطن تستقبل يومياً جثامين شهدائها، حتى بلغ عدد الشهداء العسكريين والمدنيين منذ بداية الحرب الكونية على سورية /8689/ شهيداً موزعين على كافة أنحاء المحافظة”.
بهذا قدمت صحيفة “البعث” الرسمية لتقريرها الذي يسلط الضوء على معاناة ذوي قتلى قوات النظام وميليشياته، الذين يعيش معظمهم في أوضاع اقتصادية متردية، بعد مقتل معيلهم دفاعاً عن كرسي بشار الأسد.
وأشار التقرير الرسمي إلى أن معظم هذه الأسر التي لم تجد من يؤمّن لها ولو أبسط حق من حقوقها وهو تأمين مصدر رزق لحياة كريمة، على الرغم من ادعاء الجهات الحكومية كفالتها لذوي القتلى، وتأسيس “مكاتب الشهداء” لتأمين مطالبهم وكافة احتياجاتهم.
ورصدت (البعث) وجود الكثير من الصعوبات والإجراءات الروتينية التي تقف عائقاً في طريق حصولهم على حقوقهم، حتى أن بعضهم يقول: إن الدوائر الحكومية تتقاذفنا من مكتب إلى آخر غير عابئين بالمشقة التي تواجهنا بسبب قدومنا من القرى البعيدة، وبالرغم من “الشنططة ووجع القلب” فإننا لا نظفر بما نريد.
وأشارت أيضاً أن كل الجهود الحكومية تتجه لمنح التعويضات –على قلتها- لذوي قتلى جنود النظام المتطوعين في قوات النظام، أما الميليشيات الرديفة (الدفاع الوطني أو الشبيحة)، وقتلاهم هم الأكثرية في طرطوس، فلا يعنون حكومة النظام بشيء.
وأثارت الصحيفة أيضاً إلى الإهمال حتى في توثيق القتلى، ففي الوقت الذي وثق فيه مكتب (الشهداء) الحكومي وجود 7969 قتيل من قوات النظام وفق قاعدة بيانات محافظة طرطوس، وثق مكتب مشابه في فرع حزب البعث بطرطوس وجود 8689 قتيل من قوات النظام في طرطوس وقراها، ما يستدعي ضرورة التدقيق والمطابقة في الأرقام المتداولة منعاً لأي التباس وحرصاً على شفافية المعلومات ودقتها، بحسب الصحيفة.
اقرأ:
بالأسماء والصور… مئات القتلى الأجانب في صفوف وحدات (PYD)
Tags: محرر