أحرار القصير يدينون الجيش اللبناني لقتله 21 لاجئا سوريا

العدية: كلنا شركاء

حملت الأمانة العامة لتآلف أحرار من بلدي القصير في بيان لها الجيش اللبناني مسؤولية مقتل 21 لاجئا سوريا خلال اقتحامه لمخيمات اللاجئين السوريين في عرسال .

وقالت الأمانة العامة في بيان لها تلقت العدية نسخة منه أنه في فجر يوم الجمعة /30/6/2017/ قام الجيش اللبناني بمداهمة عدد من مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال مستخدما الذخيرة الحية مما أدى الى مقتل /21/لاجئا بينهم طفلة ومقعد واعتقال حوالي /400/ لاجئا مع أن عدد المطلوبين حسب معلوماتنا /17/ مطلوبا .

إن الأمانة العامة لتآلف أحرار من بلدي القصير تدين ماقام به الجيش اللبناني لأنه تجاوز كل القيم والمعايير العسكرية والإنسانية بحق اللاجئين المدنيين العزل .

وهي تؤكد على:

1-إن اللاجئين السوريين العزل ليسوا ارهابيين كما يحاول أن يصور الموضوع الجيش اللبناني ومن ورائه حزب الله اللبناني وأن اللاجئين المدنيين هم ضد الارهاب وضد العصابات المسلحة التي تعيس فسادا في عرسال وتعبث بأمنها وأمن اللاجئين على حد سواء ونؤكد أن استمرار هذه التصرفات بحق اللاجئين سوف ينمي جو اليأس والإحباط وبالتالي يدفع باتجاه التطرف والإرهاب .

2-إذا كان الهدف من الحملة هو الضغط على اللاجئين من أجل العودة الى حضن نظام الأسد فإن ذلك مرفوض مع العلم أن اللاجئين يحلمون وينتظرون الساعة التي يعودون فيها الى أرضهم وديارهم ولكن ليس تحت سلطة نظام الأسد .

3-نؤكد أن لبنان وحكومته كان سببا في تهجير هؤلاء اللاجئين من ديارهم عندما سمح لحزب الله بقتل وتشريد وتهجير أهالي القصير والقلمون ولهذا يجب أن يتحمل المسؤولية الإنسانية تجاههم .

4-إن الحل الجذري لمشكلة اللاجئين السوريين في لبنان هو إقامة منطقة آمنة داخل الأراضي السورية تحت رعاية وحماية وإشراف الأمم المتحدة ويربط هذه المنطقة ممر آمن الى الحدود اللبنانية لتأمين حاجياتها من السوق اللبنانية .

5-يمكن حل مشكلة المطلوبين بقضايا إرهاب بإعطائهم الفرصة بالترحيل الى إدلب أو جرابلس مع عائلاتهم .وهنا ﻻبد من إعلان الحكومة اللبنانية وأجهزتها الأمنية عن لوائح المطلوبين لديها حتى يعرف العدد ويتم التفاوض مع الحكومات المعنية لتسهيل انتقالهم الى الشمال السوري مع عائلاتهم .

6-نناشد الحكومة اللبنانية وأجهزتها الأمنية بإطلاق سراح المعتقلين فورا والسماح للجمعيات الإغاثية للقيام بدورها بإعادة بناء الخيم المتضررة والمحروقة وبعدم تكرار ماحصل يوم الجمعة .

7-نناشد منظمة الأمم المتحدة ومفوضية حقوق اللاجئين التابعة لها وكافة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها في حماية اللاجئين السوريين ورعايتهم .

8-نؤكد مرة أخرى أن قضية اللاجئين السوريين هي قضية إنسانية ويجب التعامل معها على هذا الأساس ونؤكد على عدم تسييسها أو تحويلها إلى ملف أمني .