on
مجلس الأمن يمدد ولاية قوة (أوندوف) في الجولان حتى نهاية 2017
| لمدة 6 أشهر تنتهي في 31 ديسمبر / كانون الأول المقبل |
كلنا شركاء: محمد طارق- الأناضول
تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع الخميس، قرارا بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة لمراقبة فض الاشتباك “أوندوف” في مرتفعات الجولان السورية المحتلة لمدة 6 أشهر تنتهي في 31 ديسمبر / كانون الأول المقبل.
القرار الذي صاغته كل من واشنطن وموسكو، ذكر أن “الحالة في الشرق الأوسط يخيم عليها التوتر، ومن المرجح أن تبقى على هذا النحو ما لم يجر التوصل إلى تسوية شاملة”، دون تفاصيل.
وأكد قرار المجلس، الذي وصل “الأناضول” نسخة منه، ضرورة “التزام الطرفين السوري والإسرائيلي بأحكام اتفاق عام 1974 المبرم بينهما، والتقيد الكامل بوقف إطلاق النار”.
واتفاقية فض الاشتباك هي اتفاقية موقعة بين سوريا وإسرائيل في 31 مايو / آيار 1974، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد السوفيتي (السابق) والولايات المتحدة.
ونصت الاتفاقية على أن يراعي الطرفان السوري والإسرائيلي، وبدقة، وقف إطلاق النار في البر والبحر والجو، وأن يمتنعا عن جميع الأعمال العسكرية فور توقيع هذه الوثيقة، تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 338 الصادر في 22 أكتوبر / تشرين الأول 1973.
وشدد قرار مجلس الأمن الصادر اليوم على ضرورة “عدم وجود قوات عسكرية في منطقة الفصل بين القوات سوى أفراد قوة الأمم المتحدة المؤقتة لفض الاشتباك”.
وأنشئت قوة “أوندوف” بقرار من مجلس الأمن الدولي، صدر عام 1974 لمراقبة فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل في مرتفعات الجولان التي تحتلها الأخيرة منذ حرب يونيو / حزيران 1967، وكان من المقرر أن ينتهي عمل القوة في 30 يونيو / حزيران الجاري.
وأدان القرار “استخدام الأسلحة الثقيلة من جانب كل من القوات المسلحة السورية (قوات النظام) والجماعات المسلحة في منطقة الفصل في إطار النزاع السوري الحالي”.
Tags: اسرائيل, الجولان, سوريا, مجلس الأمن