on
إصابة موالين بجروح خلال تفريق (الشبيحة) لمظاهرةٍ مناهضةٍ لهم في حلب
زياد عدوان: كلنا شركاء
تظاهر العشرات من المدنيين الموالين ظهر اليوم الخميس (5 تموز/يوليو) في محيط المدينة الصناعية قرب حاجز السجن المركزي في مدينة حلب، تنديداً بممارسات الشبيحة، وخصوصاً على الطريق الواصل بين مدينة حلب وريفها الشمالي.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “لا للسرقة ولا للحواجز”، فيما طالب عدد من المتظاهرين بتسليم مطالبهم شخصياً لبشار الأسد، بعد انعدام ثقتهم بالمسؤولين والقيادة القطرية في مدينة حلب.
وحاول الشبيحة تفريق المتظاهرين الذين تسببوا بقطع الطريق لأكثر من ساعتين، من خلال إطلاق الرصاص الحي عشوائيا، الأمر الذي تسبب بإصابة ثلاثة مدنيين بجروح، وعمت حالة من الذعر والرعب بين المدنيين بسبب ذلك.
واتهم المتظاهرون جهات حكومية ومسؤولين تابعين للنظام في مدينة حلب بدعم الشبيحة من خلال حمايتهم أمنياً وتأمين التسهيلات اللازمة لهم من خلال سيطرتهم على الحواجز العسكرية الممتدة بين طريق الكاستيلو شمال حلب وصولاً إلى مدينتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي.
وقال مصدر خاص لـ (كلنا شركاء): “تهجم أحد الشبيحة على المدنيين المتظاهرين بالضرب مبادراً له بالقول: إن تلك الحواجز لا تتبع للنظام، وهي مستقلة عنه، وجميع الشبيحة على تلك الحواجز هم ضد الجميع، وهم ذوو سيادة خاصة ولا يعترفون بالقوانين التي يصدرها مسؤولو النظام المسيرين عبر أجهزة التحكم عن بعد”.
ويتحكم الشبيحة بالعديد من الحواجز العسكرية المنتشرة على طول الطريق الواصل بين مدينة حلب وريفها الشمالي خصوصا، فمعظم الشبيحة المتواجدين على تلك الحواجز هم من بلدتي نبل والزهراء ذات الغالبية الشيعية، ويفرض على كل سيارة تمر من خلال تلك الحواجز مبالغ مالية كبيرة تصل لأكثر من عشرين ألف ليرة سورية، حيث يبلغ رسم مرور سيارة “انتر” محملة بالبضائع محلية الصنع بين 7000 و12000 ألف ليرة سورية.
وكانت سلطات النظام قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام عن إيقاف الترفيق بسبب كثرة الشكاوى المقدمة من المدنيين، الأمر الذي رفضه الشبيحة الذين يعتبرون الترفيق هو مصدر رزقهم، وأن قرار إيقاف الترفيق هو قطع لأرزاقهم.