on
في اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال.. عشرات الأطفال الفلسطينيين يقبعون في سجون النظام
كلنا شركاء: رصد
أصدرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، تقريراً وثّقت فيه أكثر من 220 طفلاً فلسطينياً قضوا في سوريا حتى 5 حزيران/أبريل، بسبب الحرب الدائرة في البلاد، وعشرات الأطفال الذين لا يزالون يقبعون في سجون النظام.
وأفاد التقرير أن القصف والقنص والاشتباكات والحصار والغرق بقوارب الموت تعدّ من أبرز الأسباب التي أدت إلى قضاء الأطفال من اللاجئين الفلسطينيين السوريين، وتشير الإحصاءات إلى أن (70) طفلاً قضوا إثر الحصار المشدد الذي يفرضه النظام ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.
كما وثقت مجموعة العمل عشرات الأطفال في سجون النظام، لا يزال الأخير يتكتم على مصيرهم، وأكدت شهادات مفرج عنهم لمجموعة العمل وجود أطفال ورضع فلسطينيين في أحضان أمهاتهم في سجون النظام.
ويعاني مئات الأطفال من حصار متواصل في مخيمات اليرموك وجنوب دمشق، معرضين في ذات الوقت لخطر لسوء التغذية بسبب الحصار المشدد المفروض على مخيم اليرموك.
وأشار التقرير إلى أن هذا يتعارض مع ما جاء في المادة 19 من اتفاقية حقوق الطفل “تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية والإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال، وإساءة المعاملة أو الاستغلال، بما في ذلك الإساءة الجنسية”.
وأكد التقرير أن الآلاف من أطفال اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك وجنوب دمشق يعانون من تبعات الحصار الذي فرّق بين العائلات الفلسطينية، حيث يفقد المئات من الأطفال أحد الوالدين بسبب منع النظام إخراج العائلات من المنطقة الجنوبية أو عودة الأهالي إلى مخيم اليرموك وجنوب دمشق.
وعلى المستوى التعليمي، فقد حرم الآلاف من أطفال فلسطينيي سوريا من حقهم بالتعليم حيث استهدفت الطائرات الحربية والقصف المدفعي والصاروخي العديد من مدارس الأطفال في مخيم اليرموك وخان الشيح ودرعا، كان آخرها استهداف مدرسة “بيريا” التابعة للأونروا في مخيم خان الشيح يوم 17-11-2016.
ويضاف إلى ذلك قيام تنظيم “داعش” الذي يسيطر على مخيم اليرموك بإغلاق معظم المدارس البديلة في المخيم الذي يخضع لحصار مشدد من قبل النظام ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة، وفرض عدداً من المدارس على أهالي المخيم الذين امتنعوا عن إرسال أبنائهم للتعليم.
وأوضح التقرير أن آلاف الأطفال من فلسطينيي سوريا في لبنان وتركيا أُجبروا على ترك مدارسهم والبحث عن العمل نتيجة الأوضاع الاقتصادية السيئة وتقاعس المؤسسات الدولية وعلى رأسها “الأونروا” بالقيام بواجباتها تجاههم.
وأكد التقرير أن الحرب المتواصلة في سوريا أثرت بشكل سلبي وكبير على الحياة النفسية لأطفال اللاجئين الفلسطينيين حتى ممن هاجر خارج سوريا، فالكثير منهم يعاني من الاكتئاب والقلق واضطرابات نفسية ما بعد الصدمة والخوف، ومنهم انطبعت في ذهنه ما حدث مع عائلته من تدمير منزلهم وهجرتهم لمكان آخر.
Tags: سوريا, محرر, نظام بشار الأسد