صحيفة: فصائل الجنوب تلتقي راتني لتثبيت وقف إطلاق النار

كلنا شركاء: رصد

تنشغل السياسة الخارجية الأميركية الخاصة بسورية حاليا، في تبديد مخاوف المعارضة السورية من أن يكون “اتفاق عمان” لوقف إطلاق النار في الجنوب الغربي السوري، والذي دخل حيز التنفيذ يوم الأحد قبل الماضي، مقدمة لتقسيم سوريا.

ويحاول الأميركان، بحسب ما نقلته صحيفة “الغد” الأردنية عما أسمته مصادر سورية موثوقة إيصال المعارضة الى قناعة بأن هذا الاتفاق ليس خطوة باتجاه تقسيم سوريا، وإنما هو “محاولة لإنقاذ الأرواح، وخلق مناخ أكثر إيجابية لعملية سياسية وطنية برعاية الأمم المتحدة”.

وذكرت الصحيفة أن قادة فصائل المعارضة في الجنوب السوري عقدوا اجتماعا في عمان مع مبعوث الولايات المتحدة الخاص لسوريا مايكل راتني، بعد أن التقى راتني مسؤولي غرفة الموك، بحسب المصادر السورية.

وقالت هذه المصادر ان اجندة اللقاء الذي تتكتم عليه الجهات المشاركة، تتضمن بحث ترتيبات أكثر دقة ومتانة لـ “اتفاق عمان” لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، والذي ما زال متماسكاً منذ يوم الأحد قبل الماضي، بما في ذلك آليات قوية للمراقبة.

وأوضحت أن اللقاء سيضع تصوراً لخطوات يمكن أن تساهم في تعزيز وقف إطلاق النار أبرزها نشر قوات مراقبة في المنطقة وتشكيل مركز مراقبة.

كما أشارت المصادر إلى أن الاجتماع من المقرر أن يبحث أيضاً بخصوص من سيدير مناطق المعارضة والشرطة التي ستعمل فيها، بالإضافة إلى العلم الذي سيرفع على معبر نصيب جابر بين سوريا والأردن، وإمكانية نقل قوات من فصائل المعارضة إلى معسكر الشدادي، الذي يعكف “التحالف” على بنائه في منطقة الشدّادي بريف الحسكة القريب من دير الزور، للمشاركة في معركة تحرير هذه المحافظة.

وأوضحت ذات المصادر أن قادة الفصائل كانوا قد بدأوا التوافد الى عمان منذ اول من أمس، بيد أنها لم تستطع تأكيد عدد الحضور وأسمائهم.

رسالةٌ من راتني

وكان المبعوث الأميركي قال في رسالة وجّهها إلى المعارضة السورية قبل أيّام، أنّه يتطلع إلى لقاءٍ قريبٍ يجمعه والفصائل والجماعات المدنية في سوريا، بيد انه لم يوضح مكاناً أو زماناً لذلك.

ورأى راتني بحسب رسالته أن الاتفاق الذي جاء ثمرة النقاشات الأميركية المستمرة مع الروس والأردنيين حول خفض التصعيد في الجنوب السوري يهدف الى وقف العنف وإنقاذ أرواح السوريين.

وقال في الرسالة إن بلاده ملتزمة بوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، وإن جميع المحادثات حول الجنوب تستند إلى هذه المبادئ.





Tags: أمريكا, درعا, سوريا