on
Archived: عصابات الخطف تقتل قاضياً في محكمة النقض وسط دمشق
معتصم الطويل: كلنا شركاء
كشفت مصادر إعلامية موالية للنظام أن إحدى عصابات الخطف والابتزاز المنتشرة في العاصمة دمشق، أقدمت قبل أيام على خطف ثم قتل القاضي سفيان جوخدار، المستشار في محكمة النقض، أحد أهم المؤسسات القضائية التابعة لنظام بشار الأسد.
وذكرت المصادر، نقلاً عن محضر التحقيق، أن المستشار جوخدار لقي عصابه من قبل عصابة خططت لذلك مسبقاً لدوافع مالية.
وبحسب محضر التحقيق، فإن العصابة استدرجت المستشار سفيان جوخدار إلى منطقة القابون في العاصمة دمشق بحجة إيجاد منزل للإيجار، حيث كان جوخدار الذي ينحدر من حلب في تلك الفترة يبحث عن منزل للإيجار، ثم قاموا باحتجازه وتقييده في ذلك المنزل.
وبعد ذلك اخذت العصابة بضربه وتعذيبه إلى أن اعترف لهم بوجود مبلغ من المال في منزله، فأخذو منه المفاتيح وسرقوا المنزل ثم عادوا إليه حيث يحتجزوه وأقدموا على قتله ودفنه في بساتين القابون بعد ان سرقوا منه جميع أغراضه الشخصية حتى ملابسه.
واستدعت هذه الجريمة بحق أحد أهم رموز السلطة القضائية تدخلاً مباشراً من وزير العدل ووزير الداخلية في حكومة للنظام، وأشارت المصادر الموالية إلى أنه تم إلقاء القبض على أفراد من العصابة في دمشق واعترفوا بقيامهم بخطفه من أجل الفدية في بداية الأمر، وعند علمهم بوجود المال في بيته سرقوه وقاموا بقتله ودفنه للتغطية على جريمتهم.
واتهم ناشطو العاصمة دمشق سلطات النظام بحماية عصابات الخطف والابتزاز المنتشرة في العاصمة دمشق، ومعظم عناصرها بشكل سري أو علني هم من منتسبي الميليشيات الموالية للنظام، وهذه الحادثة تقدم دليلاً على ذلك، حيث تمكنت سلطات النظام من إلقاء القبض على العصابة وكشف خيوطها خلال يومين فقط من تاريخ الاختطاف، بينما ما تزال محاضر بعض القضايا مفتوحة منذ أعوام، وما من مجيب على ادعاءات ذوي المخطوفين.
اقرأ:
اختطاف الفتيات يعود ليؤرق قاطني دمشق
Tags: محرر