on
Archived: تسريبات: الإيرانيون ينسحبون من حلب وعناصر من جبهات درعا لتعويض النقص
ماجد عبد النور: كلنا شركاء
كشف مصدر مطلع من داخل قوات النظام في حلب لـ “كلنا شركاء” عن بدء انسحاب القوات الإيرانية تدريجياً من جبهات مدينة حلب والتعويض عنها بالمرتزقة العراقيين والأفغان وقوات النظام التي يتم استقدامها من الجبهات الجنوبية الباردة نسبياً هذه الفترة.
ورجح المصدر أن الانسحاب الإيراني نابعٌ من إدراك القيادة الإيرانية استحالة السيطرة على مدينة حلب والاستنزاف الكبير لقواتهم في هذه المدينة.
أحد العناصر الذين تم زجّهم في قوات النظام قبل فترة وجيزة بعد اعتقاله في حمص، قال إنه قدم مؤخراً إلى حلب، وعلم من العناصر القدامى هناك أن القوات الإيرانية بدأت فعلياً بالتفكير في الخروج من حلب منذ عدة أشهر وتحديداً في معركة خان طومان الأخيرة الواقعة جنوبي المدينة والتي كانت نتيجة خسارة كارثية على الإيرانيين من حيث عدد القتلى الكبير في الحرس الثوري وكبار المستشارين العسكريين.
وعمّٓق فكرة الانسحاب أكثر المعارك الأخيرة في الجبهات الجنوبية الغربية التي استطاعت من خلالها فصائل الثوار خلالها تحقيق تقدم كبير والسيطرة على الكليات الحربية وطريق الراموسة وفك الحصار عن حلب ما جعل إيران تُعيد حساباتها في هذه المدينة.
وفي المقابل، تحاول قوات النظام تعزيز تواجدها على جبهات مدينة حلب، حيث وصلت خلال الأيام القليلة الماضية تعزيزات عسكرية قادمة من محافظة درعا التي تشهد فتوراً في المعارك.
“أبو إبراهيم” مدير مكتب التنسيق والمتابعة (إحدى مهامه تأمين انشقاق عناصر النظام) في مدينة حلب قال لـ “كلنا شركاء”: تلقيت حتى الآن ثلاثة اتصالات من ذوي عسكريين من سكان مدينة حلب يريدون المساعدة في انشقاق أبنائهم الذين وصلوا مؤخراً لجبهات المدينة قادمين من محافظة درعا، وانتشروا في أحياء الحمدانية والعامرية التي تشهد اشتباكات عنيفة على مدار الساعة.
وأضاف “أبو إبراهيم” أن وصول هذه التعزيزات من جبهات أخرى يثبت أن قوات النظام في حالة ضعف واستنزاف كبير في معارك حلب اضطرها لجلب تعزيزات من محافظات أخرى.
وتشهد مدينة حلب تصعيداً كبيراً في المعارك بين قوات النظام وحلفائه من جهة وكتائب الثوار من جهة أخرى، واتسمت المعارك فيها بحدتها وشدتها حتى أضحت معركة كسر عظم بين الطرفين.
اقرأ:
إيمانٌ وصبرٌ منقطع النظير… هذا ما قاله الإعلامي (علي أبو الجود) بعد فقد كل عائلته
Tags: سلايد