Written by
on
on
Archived: تفاصيل الانقلاب التركي الفاشل
رصد: كلنا شركاء
| الموقف الدولي من المحاولة الانقلابية | الثورة السورية والانقلاب الفاشل | الصور |
| الموقف العربي من المحاولة الانقلابية | البيانات والمقالات | الفيديو |
الأحد:
- قررت محكمة تركية في ولاية دنيزلي جنوب غربي البلاد، صباح اليوم الأحد، اعتقال 52 عسكرياً برتب مختلفة بينهم قائد لواء الكوماندوز الـ11 والحامية العسكرية في الولاية العميد “كامل أوزهان أوزبكر”، وذلك في إطار التحقيقات المتعلقة بمحاولة الانقلاب الفاشلة أمس الأول الجمعة.
- قورتولموش: العسكريون الموقوفون إثر محاولة الانقلاب سيحالون إلى المحاكمة خلال فترة وجيزة.
- أجرت قوات الأمن التركية، اليوم الأحد، عمليات تفتيش في مقر قيادة الجيش الثاني في ولاية ملاطية (وسط)، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد أول أمس الجمعة، بحسب مصادر أمنية.
- تبرأ قائد الجيش الأول التركي، وهو ثاني شخصية عسكرية بعد قائد الأركان في تركيا، من محاولة الانقلاب العسكري، وقال إنه يدعم الديمقراطية وليس حكم العسكر.وقائد الجيش الأول هو الرجل الثاني في الجيش التركي بعد رئيس هيئة الأركان الذي تعرض للاحتجاز من قبل المجموعة التي تحاول الانقلاب.
- القرضاوي يهنئ أردوغان على فشل محاولة الانقلاب العسكري في تركيا.رئيس الوزراء التركي: “تم إخماد هذا التمرد، لكن لدينا 161 شهيدًا، و1440 جريحا. وتم القبض على 2839 عسكريًّا من المتورطين بينهم ضباط من رتب مختلفة”.رئيس الوزراء قائلًا إنه “تم إخماد هذا التمرد، لكن لدينا 161 شهيدًا، و1440 جريحا. وتم القبض على 2839 عسكريًّا من المتورطين بينهم ضباط من رتب مختلفة”.
- جاويش أوغلو وكيري يبحثان إعادة “غولن” إلى تركيا.
مساء السبت:
- رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تشيبراس يقول إنه سيتم عمل ما يلزم من أجل إعادة الانقلابيين الأتراك الـ 8 الذين فروا إلى بلاده.
- على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا.. توقيف قائد الفيلق الثالث بالجيش.
- توقيف عضو المحكمة الدستورية التركية “ألطان” في إطار تحقيقات محاولة الانقلاب الفاشلة.
- لبنانيون ينظمون مسيرة سيارة ببيروت احتفالا بفشل “محاولة الانقلاب” في تركيا.
السبت:
- أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالين هاتفيين بكل من رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو ورئيس حزب الحركة القومية دولت بهتشلي، على خلفية محاولة الانقلاب التي جرت مساء أمس الجمعة.
- أردوغان يدعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى تسليم “فتح الله غولن” زعيم الكيان الموازي المتهم بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة.
- عودة القائد العام للدرك التركي لممارسة مهامه بعد تحريره.
- وزير الدفاع التركي فكري إشيق: إنه ما زال من المبكر الحديث عن أن تركيا أحبطت الانقلاب بشكل كامل .
- اعتقالات واسعة تطال ضباط الجيش والدرك أهمها قائد القوات الجوية السابق
- وزير الداخلية التركي يعفي قائد خفر السواحل من منصبه.
- نحو 200 ضابط وجندي يخرجون بدون سلاح من مبنى رئاسة الأركان في أنقرة.
- صرحت وزارة الداخلية التركية بأنه تم اعتقال 1563 عسكري تركي على الأقل في أنحاء البلاد يوم السبت بعد محاولة انقلاب.
- الأمن التركي يوقف 754 من عناصر “الكيان الموازي”.
- أعلن يلدرم بأن محاولة الانقلاب التي تمّت ليلة 15 يوليو/تموز لم تكن تأمر بها القيادة العسكرية وإنما هي خطةٌ محدودة من قبل مجموعة عسكرية أو “عصابة” مرتبطة بمنظّمة فتح الله غولن الإرهابية (الكيان الموازي)، مجدداً الدعوة لتسليمه معتبراً الدولة التي تقف في وجه تسليمه لن تكون “صديقة”.
- السلطات اليونانية تعلن أنها اعتقلت العسكريين الهاربين وأنها ستتعامل مع الحكومة التركية بإيجابية.
- هيئة الأركان التركية تعلن النجاح في إحباط محاولة الانقلاب.
- أردوغان: الشعب التركي واحد ومن يهدّد هذه الوحدة سيدفع ثمنًا كبيرًا
صباح السبت
- وصل أردوغان غاضباً إلى مطار أتاتورك بإسطنبول معلناً استمرار حكومته في تولّي مسؤولياتها. كما توعّد الرئيس بمحاصرة ومعاقبة كل من كان وراء هذا الانقلاب العسكري، في الوقت الذي أعلنت فيه حكومته عن احتجاز المئات من الأشخاص للاشتباه في تورطهم بالأمر، بما في ذلك كبار الضباط في الجيش.
- يصر قادة الانقلاب على مواصلة التحدي، مع الجماعات المُناهِضة للحكومة التي تزعم وجود مقاومة حول البلاد. ثم تظهر لقطات فيديو لجنود يتركون مواقعهم أو يتم أخذهم رهن الاعتقال، مع قيام فرقة كبيرة بالتخلي عن إغلاقها لجسر البوسفور في إسطنبول، تاركين مواقعهم ورافعين أيديهم في استسلام.
- أعلنت بعض التقارير المحلية مقتل 164 شخصاً على الأقل، بينهم مدنيون. وفي الاشتباكات التي حدثت مع الجيش، مات 16 شخصاً ثبت تورطهم في الانقلاب، بينما تم القبض على 250 آخرين، وفقاً لما أعلنته التقارير. وفي سياق مُنفَصِل، تم القبض على 13 جندياً ممن حاولوا اقتحام القصر الرئاسي في أنقرة.
- أما الجنرال خلوصي آكار، رئيس هيئة الأركان، فقد ذكرت التقارير أنه تم إطلاق سراحه، بعدما احتُجِز كرهينة في بداية الانقلاب العسكري.
- أعلنت الحكومة أنه تم القبض على أكثر من 1,500 فرد ممن ينتمون إلى القوات المسلحة، من بينهم 29 عقيداً (كولونيل) و5 جنرالات. ويُقال إن اللواء البحري نجاة عطا الله ديميرهان، والجنرال ممدوح حق بيلان رئيس أركان الجيش في منطقة بحر إيجه، من بين المقبوض عليهم.
على مدار الليلة
- تجمعت حشودٌ ضخمة لمواجهة الانقلاب، وأفادت تقارير محلية غير مؤكدة بوقوع اشتباكات في أنقرة وإسطنبول، بالإضافة لوجود إصابات.
- ألقى أردوغان باللوم على الفصائل الموالية لفتح الله غولن، وهو أحد رجال الدين الأتراك مقيم في الولايات المتحدة وحليف أردوغان السابق الذي تحول لأبرز منتقديه.
- نفى غولن، الذي يعيش في منفى اختياري في بنسلفانيا، تورطه في الانقلاب. ويُعد غولن، رئيس حركة Hizmet أحد الشخصيات المؤثرة داخل تركيا وخارجها، وكثيراً ما اتهمه أردوغان بمحاولة زعزعة استقرار حكومته.
- تراخت قبضة الجيش على المؤسسات المدنية الرئيسية مثل مراكز النقل الرئيسية والمؤسسات الإعلامية مقارنة بما أشارت إليه التقارير في وقت مبكر من الانقلاب.
ليلة الجمعة
- سماع أعيرة نارية في العاصمة أنقرة بالإضافة للطائرات العسكرية التي تطير على مستوى منخفض. وفتحت الدبابات النيران على مبنى البرلمان حسبما أفادت التقارير التي نقلتها رويترز بعد تقارير مماثلة من NTV والصحفيين المحليين عن إطلاق النار في أنقرة وإسطنبول.
- في بيان بُث عبر القنوات التليفزيونية التركية، ادّعى أفرادٌ التحدث باسم الجيش التركي، مُعلنين استيلاءه على مقاليد الحكم في البلاد بعدما قضت حكومة أردوغان على التقاليد العلمانية لتركيا. كما ادعوا أن البلاد تدار حالياً بواسطة “مجلس سلام”.
- أتى رد أردوغان على المتحدث قائلاً أن الانقلاب يدعمه فصيل في الجيش فقط، وأنه ما زال مسيطراً على حكم البلاد.
- بعد حوالي ساعتين من بدء تحرك الجيش، وصل أردوغان أخيراً إلى استديوهات التليفزيون التركي من خلال تطبيق FaceTime، ليطلب من الأتراك، الذين صوّت 49.5% منهم لحزبه في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، النزول إلى الشارع لمواجهة هذا الانقلاب، قائلاً “إنني أحث الشعب التركي على النزول للميادين العامة والمطارات. ما من قوة أعتى من قوة الشعب” مضيفاً أن القضاء “سيرد بسرعة على هذا الهجوم”.
- أعلن مسؤولٌ حكومي أن أردوغان بأمان وأنه يتحدث من مرمريس، المدينة الواقعة على البحر المتوسط والتي قيل أنه يقضي إجازته فيها.
- أعلن الانقلابيون فرض حظر التجول في البلاد، وفقاً لتقارير القنوات التليفزيونية. وهرع بعض الأتراك لتخزين الطعام والماء وسحب الأموال من البنوك وسط مخاوف من انهيار الكيان الإدراي للدولة في الأيام المقبلة.
مساء الجمعة
- تسرّبت أنباء عن محاولة للانقلاب العسكري بعد منع الدخول إلى فيسبوك وتويتر ويوتيوب في تركيا، وفقاً لمجموعتين من مجموعات مراقبة الإنترنت، لتنتشر الأنباء سريعاً حول العالم.
- المركبات العسكرية والدبابات انتشرت في إسطنبول -أكبر مدينة تركية-، بالأماكن الحيوية من المدينة كالمطار الرئيسي، كما ظهرت صورٌ لشاحنات عسكرية وهي تغلق الجسور التي تربط بين قسمي المدينة الأوروبي والآسيوي.
- مقطع فيديو لجندي وهو يقول للمارين: “إنه انقلاب، اذهبوا لبيوتكم”. وهو ما أشاع الفوضى في شارع الاستقلال، أشهر شوارع إسطنبول، ليبدأ الناس في الركض في جميع الاتجاهات كما أغلقت المحلات والمطاعم.
- أصدرت مجموعة الانقلابيين بياناً عبر وسائل الإعلام الرسمية أعلنت فيه أن انقلاباً يجري في البلاد. وهو ما أجيب عليه سريعاً من مصادر قريبة من رجب طيب أردوغان، الرئيس المنتخب، والذي أصرّ على أن هذه المحاولة قد فشلت وأن حكومته مازالت تمسك بزمام الأمور.
- أكّد متحدث باسم الرئاسة وجود محاولة للانقلاب على يد “مجموعة من داخل القوات المسلحة”، لكنه قال إنها ستفشل وستتم معاقبة المتورطين.
اقرأ:
ماذا يجري في تركيا..تطورات الموقف (2)؟ ماذا يجري في تركيا (1)؟Tags: سلايد