Archived: تعرف بالتفاصيل على الميليشيات المقاتلة في دير الزور (الأسماء.. القادة.. المقار…)

سعيد جودت: كلنا شركاء

يقاتل الكثير من المليشيات إلى جانب قوات النظام في مدينة دير الزور ومحيطها، وقد عزم النظام على استقدام المئات من عناصر تلك المليشيات من خارج المحافظة عبر الطيران المروحي، كما يزج أبناء المدينة المحاصرين عن طريق الاعتقال والتجنيد الإجباري في صفوف تلك المليشيات.

من جانب أخر قام كل فرع من أفرع النظام بإنشاء ميليشيا تابعة له باسم مختلف عن الآخر، ويتباهى بهم كل قائد فرع أمام قيادة أركان قوات النظام في دمشق.

وبحسب تقرير نشره ناشطو حملة (دير الزور تذبح بصمت) فإن أغلب عناصر هذه الميليشيات من أبناء مدينة دير الزور نفسها، سواء الذين تطوعوا بهذه الميليشيات من تلقاء أنفسهم، أو تطوعوا للحصول على الراتب بسبب ظروف الحصار وتوقف أغلب الأعمال الحرة، أو قامت قوات النظام بتطويعهم بحملات الاعتقال والتجنيد الإجباري أو كونهم مطلوبين لخدمة العلم أو كونهم مطلوبين لقوات النظام وكذلك.

وتضم هذه المليشيات أيضاً عناصر من أبناء ريف دير الزور الفارين من تنظيم “داعش” والذين هربوا لمناطق سيطرة النظام وكذلك أبناء المحافظات الأخرى، حيث اعتقلتهم قوات النظام منها وزجتهم بمعارك النظام بمدينة دير الزور.

ويضاف إلى كل هؤلاء، السجناء المدنيون (معظمهم محكومون بجرائم جنائية” أطلقت قوات النظام سراحهم من سجن عدرا بدمشق للقتال بمدينة دير الزور.

وأحصى ناشطو الحملة وجود 12 تنظيماً ميليشياوياً في دير الزور وحدها، تساند قوات النظام في عملياتها العسكرية، وتمارس سلطتها الجائرة على المدنيين المحاصرين داخل المدينة:

ميليشيا الدفاع الوطني: يقودها “فراس جهام (العراقية)”، ومقرها مبنى اتحاد العمال والحرفيين بالجورة بالقرب من محطة مياه الجورة ويقوم فراس بإغراء الشباب والمراهقين وحتى الأطفال بالسلطة والمال والمخدرات لضمهم إلى صفوفه، وهي الأكثر تعداداً في المنطقة.

ميليشيا كتائب البعث: مقرها مبنى الشبيبة بالقرب من بريد الجورة وهي تابعة لقوات النظام وجميع العناصر من أبناء المدينة، ومعظم عناصرها من طلاب الجامعات.

ميليشيا الحشد الشعبي: وهم موظفو الدولة المدنيين الذين تم إجبارهم على التطويع ويقومون حاليا بحراسة المنشآت كالمدينة الرياضية والسكن الجامعي ودائرة الأحراج ومعمل الجبنة.

ميليشيا حزب الله اللبناني: وقيادات هذه الميليشيا من الجنسيات اللبنانية وعناصرها من اللبنانيين والمتطوعين السوريين ومتطوعين من أبناء المحافظة، ومقر هذه المليشيا مديرية التنمية بالقرب من مطار دير الزور العسكري.

ميليشيا لواء زين العابدين: تتبع الحرس الثوري الإيراني وقيادات هذه الميليشيا لبنانيون وإيرانيون ومن أبناء قرية حطلة، وعناصرها أيضاً لبنانيون وإيرانيون ومتطوعين سوريين، ومن أبناء محافظة دير الزور، ومقر هذه المليشيا بالفيلات المقابلة لسجن دير الزور بحي الجورة.

ميليشيا أسود القائد الخالد: تتبع فرع الأمن العسكري بقيادة حسين علي أحمد المعروف بـ “الحاج” وهو من الميليشيات الطائفية القادمة من قريتي نبل والزهراء بمحافظة حلب ومن سكان محافظة الحسكة، ومقر هذه الميليشيا مبنى المعهد الرياضي بغازي عياش خلف فرع الأمن العسكري وعناصر هذه المليشيا متطوعون من أبناء المنطقة.

ميليشيا نسور الجوية: التابعة لفرع المخابرات الجوية ومقرها مقابل مشفى الأسد وتتبع للقوى الجوية وأغلب عناصرها من الساحل السوري.

ميليشيا أسود الفرات: التابعة لفرع أمن الدولة بدير الزور ومقرها فرع أمن الدولة، والمسؤول عنها هو العميد دعاس بشكل مباشر، وهي مسؤولة عن المداهمات والاعتقالات.

ميليشيا جيش العشائر (البوسرايا): وتضم هذه المليشيا المتطوعين من أبناء عشيرة البوسرايا من أبناء المدينة ومقر هذه المليشيا مجمع صحارى مقابل بريد الجورة وعمل هذه الميليشيا على جبهات المدينة.

ميليشيا جيش العشائر أسود الشرقية (الشعيطات): وتتبع لقوات الحرس الجمهوري بقيادة العميد عصام زهر الدين وتضم هذه الميليشيا أبناء عشيرة الشعيطات وكافة الراغبين من أبناء المدينة والريف بالتطوع معهم، ومقر هذه الميليشيا طريق عام دير الزور-دمشق بالقرب من دوار البانوراما، وللعميد أيضاً مجموعة تتبع له تطلق على نفسها مجموعة (نافد أسد الله).

ميليشيا مغاوير محافظة الحسكة: وهم متطوعون من عشائر الحسكة وأبناء الحسكة وقامت قوات النظام باستقدام هذه الميليشيا لمؤازرة النظام في الفترة الماضية.

حركة شباب العودة الفلسطينية (قوات الجليل): في حي القصور ومقرها بالقرب من مقرات حزب الله اللبناني وتعمل هذه الحركة على جلب عناصر من دمشق وريف دمشق للقتال إلى جانب قوات النظام في دير الزور.

 

المتطوعون

يحق لأبناء المدينة التطوع بأي فرع بشكل مباشر مثل فرع الأمن العسكري بمدينة دير الزور، وفرع المخابرات الجوية، وفرع الأمن السياسي، وفرع أم الدولة، وقوات الحرس الجمهوري، والفرقة 17 بمدينة دير الزور، وكذلك متطوعات من نساء محافظة دير الزور، وأعدادهن قليلة بالفروع الأمنية والدفاع الوطني وكتائب البعث وزين العابدين ويقمن بالأعمال الإدارية فقط.

 

اقرأ:

عنصران سابقان في (داعش) يرويان لـ (كلنا شركاء) قصة هروبهما من مناطق التنظيم





Tags: سلايد