Archived: حسون (مفتي البراميل) لجمعية (التنورة القصيرة) بدمشق: سوريا تسعد بكن

حذيفة العبد: كلنا شركاء

أقامت جمعية (صبايا العطاء) التي تجمع نساء من الطبقة المخملية لموالي النظام في فندق داما روز في دمشق حفلاً فنياً بمناسبة إطلاقها، مساء الخميس، حضره مفتي النظام أحمد حسون ومستشارة بشار الأسد الإعلامية بثينة شعبان وعدد من وزراء النظام.

المفتي وخلال كلمة له في الحفل الفاخر، قال “إن سوريا تسعد بكم يا صبايا العطاء، وأنتن تنظرن إلى قلوب أبناء الوطن”، مضيفاً أن حفل الافتتاح هذا هو رسالة أن سوريا لن تسقط بصباياها.

وأكد حسون على أهمية دعم مثل هذه الجمعيات ولا سيما “صبايا العطاء” لأنهن جيل تحمل آلام الأزمة الراهنة داعياً إياهن إلى أن يتمسكوا بالجذور التي تربوا عليها بالوفاء للوطن والصدق في العمل.

وحضر الحفل المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان والوزراء في حكومة تصريف الأعمال، وزير الإعلام عمران الزعبي، والسياحة بشر يازجي والاتصالات والتقانة محمد الجلالي وفعاليات دينية وعدد من الفنانين، بحسب وسائل إعلام النظام.

جيل التنورة القصيرة

عليا خيربك، رئيسة مجلس الإدارة في جمعية (صبايا العطاء)، ظهرت أمام المفتي بلباسٍ جريء لا يمت بصلة لثقافة السوريين، كما ملابس معظم الفتيات ومنهن عريفة الحفل التي قدّمت حسون ليلقي لكلمته، وقالت خير بك أن الجمعية تهدف في المستقبل لبناء دار لرعاية الأطفال الأيتام في سوريا تحت اسم “جيل الياسمين”، في حين كتب أحد متابعي صفحتها، “الأفضل أن نسميه جيل التنورة القصيرة”.

وعلى صفحة خير بك الشخصية على “فيسبوك” توجهت عشرات الانتقاد للجمعية وإدارتها، خاصة مع نشرها صوراً للحفل الباذخ الذي أقيم بأحد أفخم فنادق دمشق، كما توجهت الانتقادات لنوعية أعضاء الجمعية اللاتي تم اختيارهن –على ما يبدو- من بنات الطبقة المخملية.

مشهدٌ مناقض نشرتها رئيسة الجمعية خيربك على صفحتها أيضاً، أثناء توزيع وجبات الإفطار في دمشق، حيث يظهر أن ثمن الوجبة التي تم توزيعها للفقراء في المسجد الأموي وبعض أحياء دمشق، لا يتجاوز 200 ليرة سورية (طبق صغير من الأرز عليه قطعة دجاج صغيرة)، أي ما يعادل أقل من نصف دولار، في حين تقدر تكلفة حفل (الداما روز) بعشرات آلاف الدولارات كانت من نصيب الطبقة المخملية والوزراء.

 

رامي مخلوف!

واللافت في حفل الافتتاح أنه كان برعاية تامة وتنظيم شركة (سيرتل) للهواتف النقالة والمملوكة من قبل رامي مخلوف، وهو الشخص ذاته الذي أسس جمعية (البستان) قبل أعوام بغطاء الإغاثة والأعمال الخيرية، وتحولت فور إطلاقها إلى منظمة تشبيحية تردف ميليشيات النظام بالعنصر البشري.

وكان اسم “صبايا العطاء” ظهر للعلن أول مرة إبان التدخل الروسي في سوريا نهاية أيلول/سبتمبر الماضي، حين أعلنت مجموعة من فتيات الساحل أنهن تطوعن للترويح عن العناصر الروس في مطار حميميم، القاعدة الجوية الروسية.

صبايا المجتمع المخملي يكرمن الجنود الروس في اللاذقية!





Tags: سلايد