on
(حسون) يعتلي منبر الأموي: تحالفنا مع روسيا وإيران شرفٌ لنا
حذيفة العبد: كلنا شركاء
ألقى أحمد حسون، مفتي النظام في سوريا، وبشكلٍ استثنائيٍ، خطبة الجمعة يوم أمسٍ الأول من على منبر الجامع الأموي بدمشق بديلاً عن مأمون رحمة الخطيب المختص.
ولم يغرّد (حسون) خارج سرب (رحمة) فحوّل خطبة الجمعة عن ذكرى الإسراء والمعراج في الجامع الأشهر في سوريا إلى منبرٍ سياسيٍّ يعلن فيه موالاته لنظام بشار الأسد والعداء لمن عاداه.
وخصّ (حسون) في خطبته السعودية متهماً خطباء الحرمين بالتحريض ضد النظام، وحكومتها التي صادرت طائرات نظام بشار الأسد في مطار جدة.
واعتبر من يطلق عليه السوريون لقب “مفتي البراميل” أن تحالفهم مع روسيا (الصديقة) وإيران (الشقيقة) والمقاومة “شرفٌ لنا”، مضيفاً أن هؤلاء “دخلوا إلى سوريا ليقاتلوا شذاذ الآفاق”، وأضاف متساءلاً “هل في الكفر شرف” ليجيب نفسه “نعم، وقد يكون فيمن يدعي الإسلام ليس له شرف”.
وادعى مفتي النظام أن العرب قاتلوا سوريا لأنها وقفت مع فلسطين، وكفّروا “المقاومة” لأنها تعادي إسرائيل، وكفّروا إيران لأنها خصصت أسبوعاً في السنة للقدس.
وفي خطبته الثانية، حذّر (حسون) من أنّ “نار الحروب في الشام” إذا بقيت متبقية “ستشتعل كلّ بلدانكم” مستذكراً تهديده عام 2012 بأن “أوربا ستشتعل إذا بقيت الأزمة السورية مشتعلة”، مستدركاً بالقول إنه لا يهدد، إنما ينصح ويحذر من “عذاب الله”، وأضاف “لن نهددكم.. لن نقاتلكم.. لن نرسل انتحاريين… لن نستخدم الغازات ضدكم”.
وتوجّه إلى ما أسماه العالم العربي والإسلامي فتوجّه إليهم أن العرب والمسلمين منعوا أموالهم عن سوريا ومنعوا السوريين من التوجه إلى بلادهم، وقال “دم الطفل آلان في رقاب كل حاكم عربي وإسلامي”.
Tags: محرر