on
الدفعة الأولى من مهجري القابون في طريقهم نحو إدلب
محمد كساح: كلنا شركاء
بدأ صباح اليوم الأحد (14 أيار/مايو)، خروج مقاتلي حي القابون الدمشقي نحو الشمال السوري، ضمن الاتفاق الذي توصل إليه ثوار الحي مع قوات النظام، والذي يقضي بتهجير مقاتلي الحي مع أسرهم، وتسوية أوضاع الباقين، وفقاً لمصادر ميدانية تحدثت لـ (كلنا شركاء).
وقال أبو يوسف الدمشقي، من داخل حافلات التهجير: “نحن في قرابة 20 باصا… كل حافلة تحوي 50 شخصا”.
وأضاف متحدثاً لـ (كلنا شركاء) “هذه هي الدفعة الأولى التي غادرت الحي… أعتقد أن هناك دفعة أخرى ستغادر قريبا. بالنسبة لمن تبقى من المدنيين والمنشقين والمطلوبين سيخضعون لتسوية أوضاعهم، بينما سيحظى المطلوبون للخدمة العسكرية بمهلة لمدة 6 أشهر”.
شبكة (مراسل سوري) المعارضة نشرت في وقت سابق خبراً يفيد بصدور أوامر مباشرة من “ماهر الأسد” شقيق بشار الأسد، بعدم قبول أي تسوية في القابون، لكنه سرعان ما أوضح أن الأوامر قد تغيرت صباح اليوم، حيث صرحت مصادر خاصة للشبكة بدخول خيار “التسوية” والبقاء في القابون.
وتابعت “تعمل بعض الجهات التابعة للنظام بإقناع الشبان بعدم الخروج إلى إدلب والبقاء في الحي وإجراء تسوية”.
وفي سياق متصل، قالت الشبكة نقلًا عن مصادر عسكرية في الغوطة الشرقية قولها إن مقاتلي المعارضة الغير راغبين بالخروج إلى الشمال انسحبوا إلى الغوطة الشرقية فجر اليوم.