نشمي عربي: آه يازمان ……

نشمي عربي: كلنا شركاء

في زمن تشرق فيه شمس العروبة من طهران

ويصبح فيه أبو مسلم الخراساني

حامي حمى غسان وقحطان

وتأتي فيه ميليشيات المالكي

تدنس ضريح خالدٍ

وتحرق القرآن

وخامنئي يرنو بشغف ٍ

لكرسي عبد الملك بن مروان

و يصبح الشعوبي أدونيس

شاعر بني عدنان

يرتجفُ عليّ في قبره

ويبكي السبطان.

ليس هنالك فرقٌ

أن ينبطحوا على أبواب سفارة اسرائيل

أو سفارة إيران

وأن يكون السفير ” ركن أبادي”

أو بهجت سليمان

في زمن الخوارج و الرافضة

الأمر كله سيان

رحم الله نزار في قوله

آه يازمان

في زمن تصبح فيه القامشلى

قامشلو

وعين العرب

كوبان

ويصبح فيه سراة بني أمية

مشردين في كل مكان

في زمن

يخلع فيه الكرد

عباءة صلاح الدين

ويلبسون الطيلسان

وتغدو أرض العروبة قصعةً

يتحلقون حولها كغربان

في زمن يرهن فيه ابن العلقمي أرضنا

عند كسرى أنوشيروان

ويبيع ما تبقى لداعشه

بأبخس الأثمان

ينتحر فينا الضمير
ويهرب الوجدان .

في زمان ناصريوه شهود زورٍ
وقومجيوه محامو شيطان
ينافحون عن قاتل شعبٍ
هو للعروبة عنوان
باسم مقاومةٍ
باسم ممانعةٍ
ماجَنَت إلا الهوان
ماحصنت حدودنا
بل أجٌرت لواءنا
وباعت الجولان
شعب سورية هو العروبة
هو المقاومة
وهم أنصاف خصيان

في زمان متأسلموه عبيد فلسٍ
وسلفيوه سماسرة أكفان
فإما مفتي براميلٍ
وإما مقاول إخوان
سلاحه دفتر شيكاتٍ
يشري كرامة الإنسان
يدعي نصرةٓ أبناء شعبي
ويحن للباب العالي … ولهان
إنكشاري الهوى
أعجمي الطموح
يفصل عباءة الفاروق
على قياس أردوغان
ثورة شعبي ليست حصان طروادة
بل انتفاضة كرامةٍ ضد طغيان

ثورة أطفال درعا
وحمزة الخطيب
وحمص ابن الوليد
وحلب بني حمدان
ثورة المجتمع المدني
والسلم الأهلي
والعنفوان
ثورة مي سكاف
وفارس الحلو
وَعَبَد الحكيم قطيفان ……