صلاح بدر الدين: كلنا شركاءخمسة لاتصدقهم عندما يزعمون الانفصال : جبهة النصرة عن القاعدة وحماس عن الاخوان المصرييين وحزب الله عن الولي الفقيه و- ب ي د – عن – ب ك ك – وقيادة قنديل العسكرية ل – ب ك ك – عن فيلق القدس فالجميع بادعاءاتهم الباطلة ينأون بالنفس عن تهمة الارهاب وتحمل تبعات جرائم يعاقب عليها القانون الدولي واثنان آخران لاتصدق ادعاءهما: ( المجلس الوطني الكردي ) بحمل المشروع القومي الكردي والائتلاف السوري بتمثيل الثورة ولاتصدق على الاطلاق موضوعية الاعلام الحزبي أينما كان ولاتركن أبدا الى مواقف ” المثقفين ” الرماديين .-2-بالرغم من تفاقم الأزمة وازدياد الأخطار على بلادنا وتضييق الخناق على الوطنيين الشرفاء واستمرار المتحكمين بالأرض في سلطة الأمر الواقع عبر سلاح القوة بأضاليلهم المتواصلة ومضي النظام والمحتلين الروسي والايراني في تحسين شروط سيطرتهم وقضم المناطق والبلدات وبالرغم من اصرار ( أحزابنا ) الكردية على السير في طريق الخطأ وعدم الاستجابة للارادة الشعبية الغالبة في خيار الوحدة والمراجعة والاصلاح واعادة البناء نقول بالرغم من كل ذلك لن نفقد الأمل وسنبقى الى جانب شعبنا الأبي الصبور لتحقيق مايصبو اليه مهما طال الزمن وسنرفع عاليا كلمة الحق والحقيقة ونمضي قدما في عملية اعادة بناء حركتنا الوطنية لبنة لبنة وبالأخير لن يصح الا الصحيح .-3-ومايتعلق بالكيانات السياسية والحزبية االعاملة باسم المعارضة منذ ستة أعوام والتي ظهرت بمعزل عن الشرعيتين الشعبية والثورية وأغلقت الأبواب أمام الحراك الشبابي والوطنيين المستقلين وأخفقت في تحقيق أهداف الثورة وأية انجازات وخطوات تذكر وعجزت عن اجراء المراجعة النقدية عبر المؤتمر الوطني الجامع وكمثال : ( المجلس السوري والائتلاف والمجلس الكردي ) فلن تعاد الروح اليها بتنصيب شخص محل آخر من الطينة ذاتها فهي أحوج ماتكون الى التغيير برنامجا وقيادات وسياسات ولاأعتقد أن ( حفلات التسليم والاستلام ) بالشكل المتبع ستهم السوريين أو تجلب انتباههم أو تعيد اليهم أي بصيص من الأمل – 4 –نجحت روسيا في جر جميع الأطراف المجتمعة في ( أستانا ) الى قبول خطتها حول – المناطق الآمنة – انطلاقا من مصالحها الخاصة تحت مسمى ( أربع مناطق لتخفيف التوتر فيها أو وقف تصعيد القتال ) والتي باركها نظام الأسد أيضا وكل ذلك يشير الى محاولة الالتفاف حول الفكرة الأساسية للمناطق الآمنة التي تبنتها الثورة السورية منذ سنواتها الأولى وافراغها من محتواها الحقيقي الذي كانت تصب ( لوقيض لها التحقيق ) لمصلحة الثورة والمدنيين السوريين من المهجرين والنازحين والرامية الى تنظيم الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في المناطق المحررة من نفوذ النظام وحلفائه وللأسف تعامل ( الوفد العسكري المعارض ) مع الموضوع بعقلية مصلحية فصائلية ضيقة وليس بالمفهوم الوطني والثوري .-5-تماما كظهورها المريب على الساحة الفلسطينية تحاول حركة – حماس – تضليل العالم في جو من الغموض واستثمار انتهازي لأزمة الحركة الوطنية الفلسطينية والتراجع الذي يعانيها باضفاء لون مستعار على شكلها الخارجي للمضي في مشروعها الاسلامي السياسي بطريقة أخرى فلوكانت صادقة في ادعائها ( التجديدي ) لأعلنت سقوط برنامجها التدميري الانقسامي وأدانت تبعيتها لعواصم عربية واقليمية الممولة لها وبينها ايران وأعتذرت للشعب الفلسطيني على جرائمها المرتكبة منذ انقلابها وسلخها لقطاع غزة وحتى الآن أما نأيها ( اللفظي ) عن حركة الاخوان المصرية فليس الا تمثيلية سبقها اليها ( الاخوان السورييون ) لأن مايربطهم جميعا فكر متحجر واحد غير قابل للتغيير والتطوير ومايتعلق بترويج ادعاء امتناعها عن تدمير اسرائيل فهل استطاعت ولم تفعل وأقول للاصدقاء الفلسطينيين : أحذروا التقليد وحاذروا مكر الاسلام السياسي:-6-لايجوز تناول القضية السورية واستطرادا القضية الكردية السورية بالعين الواحدة أو بشكل ( أحادي الجانب ) لأن الاستخلاص سيكون جزئيا ناقصا مبتورا كمالايجوز في الحالتين التحليل ( الفيزيولوجي ) أو قراءتهما حسب المزاج أوعلى ضوء سيرورة معاناة حالات فردية – عائلية هنا وهناك فهما قضيتان استراتيجيتان مصيريتان تاريخيتان تتعلقان بمصائر وطن وشعوب وجودا وحقوقا ومستقبلا وعلى سبيل المثال عندما أنادي أو غيري من مناضلي الشريك العربي السوري كالسيد ( غسان المفلح ) بمناطق آمنة لكل السوريين ومعظم المناطق وليس لبقعة واحدة فلايعني ذلك على الاطلاق التشجيع على قصف سلطة الأمر الواقع أو حزب – ب ي د – بعينه كما يحاول البعض الترويج له .