on
نائب سكرتير حزب الوحدة الكردي لـ (كلنا شركاء): التنسيق العسكري مع واشنطن وموسكو ضرورة لمواجهة الإرهاب
سيهاد يوسف: كلنا شركاء
بعد عودته من اليابان بدعوة من جمعية الصداقة (الكردية -اليابانية) واللقاء مع وزارة الخارجية اليابانية حيث زارها باسم التحالف الوطني الكردي بينما مثلت هدية يوسف حركة المجتمع الديمقراطي والسيدة أفين ممثلة اتحاد ستار؛ التقت “كلنا شركاء” بـ “مصطفى مشايخ” نائب سكرتير حزب الوحدة الكردي، للوقوف على نتائج الزيارة وتطورات الموقف الكردي في ظل التجاذبات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الساحة السورية عموماً والكردية خصوصاً.
وكان مع “مشايخ” هذا الحوار:
السيد مصطفى مشايخ يبدو بأن حزبكم لم يتحالف مع أي من أطر المعارضة بعد خروج الحزب من الائتلاف الوطني السوري؟
إن حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا والتحالف الوطني الكردي في سوريا جزء من مجلس سوريا الديمقراطية لأنه الإطار السياسي الوطني الوحيد الذي يطالب بالفيدرالية والدولة اللامركزية والعلمانية وكذلك تطالب صراحةً الاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية في البلاد إلى جانب اعتماد (الجمهورية السورية) كاسم للدولة وهو ما يتناسب مع توجهاتنا ومطالبنا في الحزب والتحالف على حد سواء، ولنا علاقات جيدة ومميزة مع العديد من الأحزاب والأطر المعارضة الوطنية السورية مثل هيئة التنسيق وتيار الغد وتيار بناء الدولة وحزب الإرادة الشعبية وكتلة الديمقراطيين والعلمانيين وغيرها.
تشهد المنطقة صراعات دولية واقليمية تنعكس على الحالة الكردية ما هو موقفكم منها؟
ما تشهده المنطقة عموما وسوريا على وجه الخصوص وما تشهده من صراع لقوى إقليمية ودولية بأدوات محلية ومنها “المشروع الإيراني والمشروع الامريكي والروسي” وهي تتنافس للسيطرة على المنطقة ومن المهم ألا ندفع نحن الكرد ثمناً لتلك المخططات التي تُحاك للمنطقة.
دائماً تؤكدون على وحدة الصف الكردي في ظل الصراع القائم كردياً بين المجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي ولكن دون جدوى، أين وصلت جهودكم؟
إننا كحزب و كتحالف بذلنا جهوداً كبيرة لتوحيد الصف الكردي، لكن كل تلك الجهود فشلت ولكن سنبقى مستمرين في بذل تلك الجهود، ونعتبر أن توحيد الصف الكردي بجهود كردية أفضل وأقل تكلفة من جهود الآخرين الذين قد تتطلب مصالحهم توحيد صفنا، كما وأن حزبنا والتحالف أيضاً يرفض على الدوام أن يكون مع طرف كردي ضد كردي آخر، ونحن بصدد جهود لوقف الصراع و التوتر الحاصل في الشارع الكردي والحملات الاعلامية المترافقة، ونؤكد بأن الإدارة الذاتية مكسب كردي، ومن واجب الجميع الحفاظ عليها وتطويرها لتصبح مثالاً يحتذى به في عموم سوريا، وإن نواقص عدة تشوبها ونحن بدورنا ننتقد مسؤوليها في الاجتماعات و على وسائل إعلامهم “ولكننا ضد أي صراع كردي-كردي يؤدي بنا إلى المجهول وتربص الكثيرين بنا ولا يتحمل تفكك الحركة الكردية تشرذمها كلاً من “المجلس الوطني الكردي” و”حركة المجتمع الديمقراطي” إنما هناك أحزاب وأطر كردية أخرى ولكن الطرفان نتيجة الفعل ورد الفعل هما يتحملان المسؤولية في أغلب الأحيان.
هناك تدخلات إقليمية ودولية في سوريا حتى بات أمر تقسيم سوريا أمراً واقعاً ومع ذلك لا ضمانات سياسية حقيقية للكرد؟
إن الساحة السياسية السورية تشهد فكاً وتركيباً جديداً لا سيما بعدما أن تنازل الأتراك عن حلفائهم في حلب وباقي المناطق التي سلمت للنظام في إطار اجتماعات آستانا وثمة اتصالات تجريها أطراف سورية معنا لتشكيل أطر سياسية جديدة لكن حتى الآن لم يتم الاتفاق حول الوثائق السياسية لاسيما المطالب الكردية.
و في إطار التعامل الأمريكي و الروسي مع الكرد في سوريا، لم تتبلور ضمانات سياسية من الطرفين، لكن من المفيد استمرار العلاقات مع الطرفين، وهناك حاجة لتنسيق عسكري مع الأمريكان والروس لمواجهة قوى الإرهاب كما أن الدول الإقليمية تعادي القضية الكردية الأمر الذي يفرض وجود دول كبرى داعمة للكرد وقد اجرينا لقاءات مع مسؤولين أمريكيين ممثلين عن إدارة الرئيس دونالد ترامب طالبناهم باعتماد رؤية سياسية واضحة تجاه الكرد في سوريا ودعم الفيدرالية كونها الخيار الوحيد لدرء دولة مركزية استبدادية ذات فكر أحادي شمولي خرّب البلاد وهجّر العباد ودمّر البنى التحتية.
ماذا حملتم في جعبتكم في زيارتكم لليابان أو ما الذي جلبتموه معكم من اليابان؟
كانت زيارتنا كوفد كردستاني لليابان حيث كانت الزيارة في إطار تعريف بالشعب الكردي وقضيته بالشعب الياباني حيث لاقت زيارتنا اهتماماً خاصاً من الجهات اليابانية المسؤولة ووسائل إعلامهم، وطالبنا وفد كورد روج آفا الممثل بممثل عن حركة المجتمع الديمقراطية السيدة هدية يوسف والتحالف الكردي كنت أمثله أنا بصفتي وممثلة مؤتمر ستار النسائي السيدة أفين، وقد طالبنا الجانب الياباني بتقديم المساعدات الممكنة في الإطار الانساني والطبي وضرورة تفعيل دورهم في روج افا وشمال سوريا.