on
قيادي سابق في (حزب الله) : الكلام الأخير لنصرالله للتعبئة وغير واقعي
كلنا شركاء: رصد
نقلت صحيفة (النهار) اللبنانية عن قيادي سابق في ميليشيا “حزب الله” عبر “شخصية سياسية” قوله إن “حزب الله ينفذ قراراً إيرانياً في سوريا، لذلك يلتزم القرار الإيراني ويدفع بالمزيد من شبابه ومقاتليه وأنصاره إلى جبهات سورية عدة “لاستكمال السيطرة على مناطق تربط الحدود السورية – العراقية وصولاً الى جنوب شرق سوريا، قائلاً: “هذا ما يفسر سقوط عدد كبير من مقاتلي الحزب بين التنف والبادية في تدمر”.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن القيادي الذي أخفت اسمه: أن “منطقة درعا على الحدود الأردنية تمثل أهمية استثنائية لـ”حزب الله”، خصوصاً أن “الاقتراب منها يسمح بفتح الطريق نحو الأراضي المتاخمة للجولان المحتل”.
واعترف القيادي السابق أن “مساحة هذه المنطقة تزيد استنزاف حزب الله” واصفاً مايقوم به في سوريا “بالمغامرة” التي “لن يستطيع الاستمرار فيها وإنهاك قواته ومقاتليه”، وأضاف:”إلا إذا كان الرهان على فتح خطوط بين سوريا والعراق لدعم “حزب الله” في المواجهة التي تحدث عنها السيد نصرالله، على رغم أنها غير واقعية في المنظور العملي في حالة الحرب” وفقاً للصحيفة.
وقال القيادي السابق إن “الكلام الأخير لنصرالله هو للتعبئة ولا يعكس الوقائع التي يعمل عليها الحزب، وأن حزب الله “لا يستطيع الاستمرار إلى ما لا نهاية في دفع تكاليف مضاعفة وخسائر بشرية في الداخل السوري، فبقدر ما هو مدعوم إيرانياً بالمال والسلاح، إلا أن وظائفه كبرت الى حدود ما عادت موازنته الشهرية تكفي لسد حاجات مقاتليه ورواتبهم مع الجرحى وأهالي الشهداء والتقديمات الاجتماعية والمساعدات”.
ونقلت الشخصية السياسية عن القيادي السابق، أنه اقترح” ألا يشتت الحزب مقاتليه بعيداً في الجبهات السورية التي لا يمكن الحسم فيها، وهي تعرّضه لخسائر كبيرة، وإبقاء القوة الأساسية في المناطق القريبة من لبنان”.
واعترف القيادي السابق وفق ما نقلته الصحيفة، أن “حزب الله درّب المزيد من مقاتلي النخبة لديه ودفعهم إلى البادية، وبينهم من اتجه إلى التنف ودرعا، مستفيداً من معركة حلب السابقة”.
وقال القيادي أن “الذهاب بعيداً في سوريا يأخذ أكثر من رصيد “حزب الله”، حتى أنه يشتت فائض قوته، علماً أن مواجهة العدو تستدعي معرفة نقاط ضعفه أولاً قبل كشف الأوراق، إلا إذا كان الكلام للتعبئة ولشد العصب” وفقاً للصحيفة.
وفي نفس السياق، نعى حزب الله العشرات من عناصره الذين لاقوا مصرعهم في معارك درعا وفي البادية السورية، وتكبد خسائر بشرية كبيرة خلال أيام.
Tags: إيران, حزب الله, سوريا, محرر