on
مقترحاتٌ روسيةٌ لإنشاء (مناطق تخفيف التصعيد) في سوريا
كلنا شركاء: رصد
قدّمت روسيا اقتراحاتٍ من تسعة بنود، حول إنشاء مناطق تخفيف التصعيد في سوريا بين المعارضة والنظام.
وأكد موقع “يكيتي ميديا” بأنه اطلع على الاقتراحات، وأفاد بأن المناطق المقترحة من قبل روسيا لتكون مناطق تخفيف التصعيد تشمل أربع مناطق هي محافظة إدلب وشمال مدينة حمص وفي الغوطة الشرقية في ريف دمشق وفي جنوب سوريا، ولم تشمل أي من المناطق في كردستان سوريا.
كما شملت الاقتراحات الروسية منع استخدام أي من أنواع الأسلحة في المناطق المذكورة من قبل أطراف الأزمة، بما فيها طائرات النظام.
وجاء في البند الثالث من المقترحات خلق الظروف الملائمة لطرد تنظيمي (داعش وجبهة النصرة) من مناطق تخفيف التصعيد بمساعدة قوى المعارضة السورية المسلحة.
وينص البند الرابع على إنشاء خطوط الأمن (الخطوط الفاصلة) على طول حدود مناطق تخفيف التصعيد لأجل استثناء التماس الناري المباشر بين أطراف الأزمة السورية.
ويتضمن البند الخامس على إقامة حواجز لتأمين المرور بدون سلاح للمدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية وتأمين ظروف لتلبية الاحتياجات التجارية أو غيرها من الاحتياجات الحياتية الأخرى للمواطنين، ومركز مراقبة لتأمين رصد مراعاة شروط نظام وقف الأعمال القتالية.
وينص البند السادس على إمكانية “إنزال المجموعات العسكرية للدول الضامنة (وفقاً للاتفاق المتبادل للدول الضامنة) لأجل إشراف مراعاة وقف الأعمال القتالية”.
وتقوم الدول الضامنة بالخطوات لخلق الظروف من قبل الأطراف المتنازعة لأجل العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين داخلياً إلى ديارهم الأصلية واستعادة منشآت البنية الاجتماعية، وإعادة الإمداد بالمياه غير ذلك من الاحتياجات، كما جاء في البند السابع.
ومن أجل المسائل التقنية، أفاد البند الثامن بأن الدول الضامنة تقوم “بتشكيل مجموعة العمل المشتركة لخفيف التصعيد على مستوى الممثلين المفوضين التي تنظم عملها وفقاً لنظام حولها”.
وأكد البند التاسع والأخير على أنه “سيجري في أسرع وقت ممكن وضع من قبل مجموعة العمل المشتركة الخرائط مع حدود مناطق تخفيف التصعيد والاقتراحات الملموسة حول الترتيب في تلك المناطق، للحصول على قرار الدول الضامنة لأجل إنشاء مناطق تخفيف التصعيد”.