النظام يبيع الكهرباء للبنان مقابل الفيول وموالون: (كذب وضحك عالبشر)

معتصم الطويل: كلنا شركاء

كشف مصدرٌ في رئاسة وزراء النظام عن تواصل حكومة النظام مع الجانب اللبناني لبلورة اتفاقيةٍ تتضمن بيع لبنان الكهرباء المولدة محلياً في سوريا، لقاء استيراد الفيول اللازم لتشغيل محطات التوليد المتوقفة عن العمل.

ونقل موقع “تلفزيون الخبر” الموالي عن المصدر قوله إن حكومة النظام تسعى جاهدة لتحسين الواقع الكهربائي في سوريا، وتخفيف التقنين من خلال إعادة تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية المتوقفة عن العمل منذ ثلاثة سنوات.

وأشار المصدر إلى أن التوقف هو نتيجة نقص الوقود اللازم لتشغيلها، والتي تزيد استطاعتها عن 2500 ميغا، وتكلفتها تزيد عن 1500 مليار ليرة سورية، واستثماراتها تصل إلى آلاف المليارات من الليرات السورية.

وبين المصدر أن حكومة النظام تعمل تأمين موارد لشراء الوقود والفيول اللازم لتشغيل هذه المحطات وتحسين الواقع الكهربائي، ولفت إلى أنه يتم العمل لتأمين هذه الموارد من مصدرين أساسيين، الأول من عائدات التنمية المحلية، أما الثاني هو التواصل مع الجانب اللبناني لبلورة اتفاقية تتضمن بيع لبنان كمية محدودة من الكهرباء المولدة محلياً في سوريا لقاء استيراد الفيول اللازم لتشغيل محطات التوليد المتوقفة عن العمل.

ومحطات التوليد المتوقفة في سوريا بسبب نقص الفيول تستطيع تأمين حاجة القطر من الكهرباء وبما فيها حاجة القطر اللبناني وبعض الدول المجاورة من الاستطاعة المولدة، بحسب المصدر.

تبرير النظام لبيعه الكهرباء للبنان مقابل الفيول أثار غضب الموالين، والذين اعتبروه “ضحك عالبشر”، وعلّق أحدهم قائلا: “كل حقول الغاز والنفط محررة… إذا جبنا الفيول من لبنان منوفر سمسرة اكتر، اعتبره جزء من الفساد… إذا كان حقل شاعر.. جزل.. المهر.. وحيان.. ومعملي (غاز الجنوب وايبلا) يعملان، وأغلب آبار صدد والقريتين والآبار الاحتياطية قد تم استثمار قسم منها، أين يذهب إنتاجها… سؤالي برسم المعنيين.. ولي أصدقاء مهندسين يصلون الليل بالنهار من أجل تأهيل بعض المنشآت والآبار… أرجو الاجابة من وزارة النفط في مجلس الشعب”.

وأضاف آخر “هلق لبنان عندو فيول… لك مازوت وبنزين عم يستوردوه من برا، كيف عم يعطونا فيول، حاج تضحكو عالبشر حاج، قال فيول من لبنان، لعما لهالصواب”، وأردف آخر “بعدين المرة الماضية طلع وزير الكهربا وقال أن ٧٠٪ من محطاتنا غازية، يعني لما بدنا بتصير غازية ومرة بتصير ع الفيول يعني حسب الكذبة”.

وأشار آخرون إلى أن بيع الكهرباء للبنان يتم مقابل “العملة العبة”، وقال أحدهم معلقاً على الخبر: “قصدو يقول مقابل العملة الصعبة”، وأضاف آخر “ومنين لبنان عبجيب الفيول؟ يلي ما عندها ﻻ بترول ولا غيره! أكيد من سورية!!!”، وأردف آخر: “حاج كذب وضحك عالبشر”.