on
عتاب محمود: من صفحة الناشط محمد عطونو
عتاب محمود: كلنا شركاء
لأنّ اليأس هو أخطر ما قد يصيب الثورة,,,
لذلك,
كان واجباً علينا أن نسعى دائماً لرفع المعنويات, بدون كلل أو ملل…
في هذا الاطار, قرأت البارحة منشوراً على صفحة أحد الناشطين السوريين,
ورأيت أن أعرضه عليكم, لأنني أرجو أن يكون فيه الفائدة.
يقول الناشط محمد عطونو في منشوره:
في سورية الأسد,
وبسنة 1998م بالذات,
أيامها كنت أنا والفقر الأسود أصحاب من الروح للروح,,,
كان ما يغيب عني ولا دقيقة,,,
يومها كنت رايح من بيت جدي بطريق الباب (بحلب) لبيتنا بحي الهلك الفوقاني,
وكان بجيبي (40) ليرة بس,,,
ركبت بالسرفيس, وعطيتو الإجرة خمس ليرات, وبقي معي (35) ليرة,,,
شغل الشوفير شريط مسجلة لعبد العزيز زنابيلي,
وصاح موال :
يــــــــــارب مـــالي على كتـــر البـــلاوي صــــــبور
مــن زود همـــي,,, اللي بقلـــبي أصبح سقـــم وصــبور
قالــــــــوا تأنــــى وإجلـــد عالبــلاوي,,, وأصـــــــــــبور
صــــــحت: الزمــــان إنقلب,,, وصــــرنا للخـلايق فرج
وإن كان,,, ياربـــي,,, عقـــب الضـــيق مافـــي فـــــــرج
خـــود روحـــــي لارتاح,,,
ماعــــاد لــــي عالحياة جــــلد وصــــــبور
………………….
ولأنو هالشعر أجى عالوجع,,,
سألتو للشوفير: اشقد حق الشريط يا معلم؟
قاللي (35) ليرة…
سألته: بتبيعو؟؟
قال: هات حقو,,
عطيتو الـ (35) ليرة ,, ونزلت على مفرق ميسلون,,,
ورحت عالبيت مشي,,, مامعي ولا ليرة,,,
وصلت البيت,,, وبلشت اشغل الشريط,,,
يخلص وارجع اعيدو,,,
وكل يوم عن يوم نفسيتي تتعب,,, والإحباط يزيد؛
حتى اني وصلت لمرحلة صرت أتمنى الموت
وبيوم من ذات الإيام,,, قطعت ورقة رزنامة,,, كان مكتوب على ضهرها بيت الشعر :
ومـا نيـــل المطالــب بالتمنــــي ولكـــن تؤخـــذ الدنــيا غــلابـا
وقتها صحيت,,,
كان هدا البيت متل الكف اللي صحاني على حالي,,, وعلى أسرتي وبيتي,,,
اللي كنت آخدوا للدمار,, نتيجة تشائمي وتقاعسي عن البحث عن حلول,,
اليوم وضعنا العام بالثورة متل وضعي الخاص قبل عشرين سنة,,,
اذا إستسلمنا للواقع بكون ماشين برجلينا للهزيمة والدمار,,,
لذلك:
علينا الاستمرار بالثورة ,, وبدعمها,,
وكل واحد فينا بيعرف مكانوا وين فيها,,,
ولازم نسعى كلياتنا للنهوض من جديد مرة وتنين وتلاتة .