من حصار حلب إلى قصر أردوغان… من هي الطفلة السورية التي اختيرت بين الأكثر تأثيراً على الانترنت؟

وليد غانم: كلنا شركاء

أصدرت مجلة “تايم” الأمريكية، قائمتها السنوية للأشخاص الأكثر تأثيرا على شبكة الإنترنت، والتي يتم من خلالها قياس حجم تأثيرهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وقدراتهم على تحريك الأخبار.

واختارت المجلة الطفلة السورية بانة العابد ضمن أكثر 25 شخصية عالمية مؤثرة على شبكة “الانترنت”.

وقالت عنها المجلة إنها الطفلة السورية التي تابع العالم من خلالها، معاناة العائلات السورية المحاصرة في شرق حلب، وويلات الحرب في سوريا في الوقت الذي لم يستطع فيه الكثير من الصحفيين الوصول إلى هناك.

وأضافت متحدثة عن الأيقونة بانا “فتاة في السابعة تتحدث أنها تخاف من الموت بالقصف، العالم سيلاحظها، لذلك كانت تنقل بشكل يومي من أحياء حلب الشرقية، ونقلت معاناة الأطفال هناك”.

وكانت بانا العابد، تدير حسابها على “تويتر” بمساعدة والدتها فاطمة، مدرسة اللغة الإنجليزية، واستطاعت أن ترفع صورا ومقاطع مصورة عن الحياة خلال الحرب السورية، واجتذبت نحو 366 ألف متابع على حسابها.

غادرت العابد مع عائلتها وعشرات آلاف الحلبيين مدينتها في ديسمبر/كانون الأول الماضي، على متن حافلات أجلت مدنيين من أحياء حلب المحاصرة، بموجب اتفاق بين المعارضة السورية والنظام برعاية روسية تركية.

واستضاف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مقر إقامته بالقصر الرئاسي في أنقرة يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 2016، الطفلة السورية الشهيرة بعد أيام قليلة على خروجها من مدينة حلب السورية ومنحها الجنسية التركية مع عائلتها.