طهران تعلن تحرير ممرضٍ إيرانيٍ أُسِر في سوريا

وليد غانم: كلنا شركاء

أكدت وسائل إعلام إيرانية، تحرير أحد الممرضين الإيرانيين، بعد أن وقع أسيراً في أيدي كتائب الثوار في سوريا.

وأفادت وكالة “أهل البيت للأنباء” الإيرانية، اليوم الجمعة (28 نيسان/أبريل)، بأن “وزير الصحة الإيراني، سيد حسن قاضي زاده هاشمي، شكر قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، اللواء قاسم سليماني، لأداء القوات الايرانية في إطلاق سراح ممرض إيراني اختطفته الجماعات التكفيرية في سوريا”، دون أن يحدد المصدر اسم الممرض أو تاريخ ومكان اختطافه.

وكانت وكالة “تسنيم” الإيرانية، أكدت في 3 شباط/فبراير الماضي، “تحرير الممرض الإيراني، أحمد محمدي، بعد 13 شهراً من وقوعه في أسر الجماعات التكفيرية في سوريا”.

وأشارت إلى أن “الممرض أحمد محمدي كان قد وقع في أسر الجماعات التكفيرية خلال تواجده في سوريا لتقديم الخدمات الطبية للقوات المقاومة والمدافعين عن الحرم”.

وعن عملية تحرير الممرض، قالت الوكالة “أدت عملية لمجاهدي المقاومة الإسلامية والمدافعين عن الحرم إلى تحرير أحمد محمدي الذي أسرته جماعة (فيلق الرحمن) الإرهابي في خان طومان قبل 13 شهرا”. في حين لا تواجد لفيلق الرحمن في خان طومان بريف حلب الجنوبي، إنما يتواجد عناصر الفيلق في الغوطة الشرقية وأحياء دمشق الشرقية.

ويشار إلى أن رئيس مؤسسة (تعبئة جمعية أطباء إيران)، محمد رئيس زاده، قال في شهر آب/أغسطس من العام الماضي، إن طبيباً إيرانياً لقي مصرعه على يد كتائب الثوار في مدينة حلب.

وفي مقابلة مع وكالة “تسنيم” الإيرانية، أوضح زاده أن الطبيب محمد حسن قاسمي، المتخصص في التخدير بالمستشفيات الميدانية في سوريا، “قتل في عملية إطلاق نار من قبل مسلحين”، دون تحديد الجهة التي ينتمي لها. وأكد أيضاً أن ممرضاً إيرانياً آخر أصيب بسبع طلقات نارية، وهو يخضع حالياً للعلاج.

وأضاف أنه في وقت سابق فقدت المؤسسة طبيباً آخراً، وأسر ممرض من العاملين بالجمعية.