on
(جنبلاط): وثيقة حوران تقسيمٌ لسوريا
وهيب اللوزي: كلنا شركاء
حذّر رئيس “اللقاء الديموقراطي” النيابي اللبناني وليد جنبلاط من وثيقة حوران، ودعا السوريين “المناضلين الشرفاء” إلى رفضها، باعتبارها وثيقةٌ لتقسيم سوريا.
ورأى جنبلاط أن الحل في سوريا يتطلب “كتاباً واضحاً، وليس كومة من المقترحات المتناقضة، ويتطلب تنسيقاً وتعاوناً بين كل الدول المشاركة”.
وأضاف في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”: “إن الحل في سوريا له عدة حيثيات لن أدخل الآن في جردها، لكن ما يجري وما نسمع يدعو إلى القلق الشديد”.
وأشار إلى أن “الحل في سوريا بنده الأول في الحفاظ على وحدة سوريا أولاً وأخيراً من خلال صيغة سياسية جديدة وحل سياسي يضمن هذه الوحدة، ولا يمكن أن ينبع من صراع على سوريا بدل اتفاق من أجل سوريا واحدة موحدة، كما لا يمكن أن يخرج من وثائق أو مشاريع مشبوهة كوثيقة حوران التي هي تقسيم لسوريا”.
وأكد جنبلاط أن الحل في سوريا هو “استبدال هذا النظام والشروع بالحل الانتقالي والقضاء على دولة داعش والحفاظ على المؤسسات، ورفض واضح للتقسيم على قاعدة مناطق نفوذ أو تقاسم بين الدول الكبرى والدول المحيطة”.
ودعا رئيس “اللقاء الديموقراطي” النيابي اللبناني وليد جنبلاط في ختام تغريداته “المناضلين الشرفاء في سوريا، في كل سوريا، من عرب وأكراد والغير، احذروا وارفضوا وثيقة حوران وما شابه وتوحدوا”.
وذكرت مصادر اعلامية ان وثيقة حوران هي نسخة مسربة حول اتفاق لإقامة كيان مستقل في الجنوب السوري.
Tags: محرر