الكاتب عدنان العودة لـ (كلنا شركاء): لن أعمل مع (حاتم علي) بعد تجربة (أوركيديا)

مضر الزعبي: كلنا شركاء

أكد الكاتب السوري “عدنان العودة”، عزمه عدم العمل مع المخرج السوري “حاتم علي” بعد اليوم، وقال إن “علي” استعان سراً بكاتبٍ آخر لإجراء تعديلاتٍ على نص مسلسل (أوركيديا) الذي كتبه “العودة”، معتبراً ذلك الفعل “لا يمت للأخلاق الفنية بصلة”.

وأصدر الكاتب “عدنان العودة”، الأربعاء 3 أيار/مايو، بياناً حول مسلسل (أوركيديا)، وحصلت “كلنا شركاء” على نسخة منه.

وقال “العودة” في بيانه “عملت على كتابة هذا المسلسل لمدة سنتين لصالح شركة (إيبلا) بالاتفاق مع المخرج حاتم علي، وقدم النص كاملاً إلى تلفزيون أبو ظبي ليصبح شريكاً في إنتاجه”.

وأضاف “بعد أن أنجزت كتابة المسلسل طلبت الرقابة في تلفزيون أبو ظبي حذف خط درامي لأسباب دينية، وقد قمت بهذا التعديل بالتنسيق مع المخرج حاتم علي، وتمت الموافقة على النص كاملاً بصيغته الجديدة”.

وأردف “أبلغت المخرج حاتم علي بعد أن سلمته النص في شهر كانون الأول أنه يستطيع طلب مساعدتي في أية إضافات أو تعديلات درامية لاحقا، بحكم أننا شركاء فنياً في هذا المشروع وسعينا مشترك لإنجاحه، ومن ثم غادرت إلى هولندا وقتها”.

وتابع “علمت بالمصادفة أن المخرج حاتم علي قد استعان سراً بـ إياد أبو الشامات لإضافة بعض التفاصيل والتعديلات على المسلسل، دون أن يخطرني أو يستشيرني في ذلك، ودون أن يوضح لي لا فنياً ولا أخلاقياً سبب إقدامه على ارتكاب سابقة معي من هذا النوع، كما أن إياد أبو الشامات شاركه هذه السرية، علماً أننا أصدقاء مهنياً وشخصياً، وما كنت لأقوم بفعلٍ مشابه لو كان المسلسل من كتابته، دون أن أستأذنه أو أخبره بذلك على الأقل”.

وختم “العودة” بيانه قائلاً “في النهاية أنا لا أتعامل بمبدأ العقود والبنود، بل أتعامل بمبدأ الشراكة الفنية والأخلاقية، لأن الكتابة بالنسبة لي فعل أخلاقي أولا، وما تعرضت له من حاتم علي وإياد أبو الشامات لا يمت للأخلاق الفنية التي يؤمن بها أي فنان حقيقي بصلة، وسيبقى (أوركيديا) علامة عدنان العودة، ولو دخل المتطفلون”.

وفي حديثه لـ “كلنا شركاء”، قال “العودة”: “ليس لدي أي تفسير، ومخرج العمل لم يقدم لي أي تفسير لما حدث، على الرغم من تواصلي المستمر معه، فقد كان يخبرني أن كل شيء على ما يرام، ولكن تفاجأت بإحضاره لكاتب آخر لتعديل النص”.

وأضاف “كان يجب عليه إشعاري قبل الاستعانة بكاتب آخر، ونحن نقرر. علاقتي مع الكاتب إياد أبو الشامات هي علاقة مهنية وشخصية، وأنا تفاجأت بقبوله السري للعمل، وفي المقابل لا يمكنني أن أقبل أن أضيف تعديلات على عمل درامي لكاتب آخر دون أن أخبره. كان بإمكان إياد أن يخبرني قبل أن يدخل إلى مشروعي، وهذا الأمر لا يجوز أخلاقياً وفنيا”.

وأشار “العودة” إلى أن “الممثلين لا علاقة لهم بالتعديلات، كون الأوراق تصلهم عن طريق المخرج مكتوب عليها اسم (عدنان العودة)، ومن يتحمل كامل المسؤولية هما حاتم وإياد. أنا لم أطلع على بنود العقد وطوال حياتي المهنية كنت أعمل مع المخرجين وفق علاقة أخلاقية ومهنية، ولست من الناس الذين يلجؤون إلى المحاكم، وهذا الخطأ بحقي لا يعني أنني سأذهب لرفع دعاوى في المحاكم”، مضيفاً “الموضوع حسم بالنسبة لي، لا يمكن أن أثق بأن أعمل مع المخرج (حاتم علي) بعد هذا الموقف، ولن أعمل معه”.

وحول طريقة معرفته للتعديلات التي أُجريت على النص، قال العودة “تمكنت من معرفة التعديل عن طريق مشاهدة مشهد لشخصية اسمها (سيف العز) وهي تجلد، وأنا لا يوجد لدي مشهد جلد، وعندها علمت أن هناك من يلعب بالنص”.

وأردف “الكاتب والمخرج لا يمكنهم اللعب بالنص، كون النص مبني بطريقة محكمة، ولو أتوا بعشرة كتاب لن يتمكنوا من تغيير توجه النص، وهم بحاجة لنص جديد إذا أرادوا إجراء أي تعديل جوهري على النص”.

وأكد الكاتب السوري “عدنان العودة”، أن المسلسل سيعرض في شهر رمضان كما هو مخطط له، مضيفاً “البيان الصحفي الصادر كان واجب رسمي، كوني تواصلت مع المخرج ولم يجب في السابق، ولا يمكن أن أتواصل معه بعد الآن”.

وختم العودة حديثه لـ “كلنا شركاء” قائلاً: “إن ما جرى لن يؤثر على العمل كونه محكوم بمحطة عرض واسم كبير لمخرج وكاتب بغض النظر عن الخلاف فيما بيننا، والخلاف يناقش ضوابط أخلاقية ما بين الشركاء، وأنا لست من الذين يثيرون عواصف صحفية كي أسوّق عملي، كونه مبني على جودة، وكنت أتمنى ألا يحدث هذا الخلاف”.





Tags: سلايد