قواتٌ روسيةٌ تنتشر على الحدود التركية

رزان العمر: كلنا شركاء

انتشرت  الإثنين (1 أيار/مايو)، قوات روسية على الحدود السورية التركية بالقرب من مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، عقب اشتباكات وقصف متبادل شهدتها الأيام الماضية بين القوات التركية والميليشيات الكردية.

ونشرت صفحة “القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية” صوراً لما قال إنه انتشار القوات البرية الروسية على الحدود السورية التركية بالقرب من مدينة عفرين، “وذلك لمواجهة التهديدات التركية بشن هجمات ضد وحدات الحماية الكردية المتواجدة في المنطقة”.

وتزامن ذلك مع نشر ناشطين صوراً ظهر اليوم يظهر فيها علم النظام مرفوعاً فوق المعسكر الروسي في قرية كفرجنة بريف عفرين. ليتم بعد ساعات إنزاله واستبداله بالعلم الروسي وراية الميليشيات الكردية، بحسب ناشطين.

والمعسكر الروسي في كفرجنة كان مقراً للتجنيد الإجباري التابع للميليشيات الكردية في عفرين، قبل أن يتم تسليمه للجانب الروسي، كان قبل بدء الثورة معسكراً لـ (طلائع البعث).

وكانت قد انتشرت يوم الجمعة 28 نيسان/أبريل، قوات تابعة للجيش الأمريكي على الحدود التركية السورية، لمراقبتها في ظل تصاعد الاشتباكات بين تركيا والميليشيات الكردية. ونشر ناشطون تسجيلات مصورة لمدرعات أمريكية وصلت إلى الشريط الحدودي في منطقة الدرباسية بريف الحسكة، انتشرت على طول الشريط الحدودي مع تركيا.