Archived: المحيسني من داخل حلب: 1000 انغماسيٍ دخلوا معي وموعدنا الميدان

زيد المحمود: كلنا شركاء

ظهر “عبد الله المحيسني” القاضي العام لجيش الفتح في أحياء مدينة حلب، بعد أيام قليلة على فك الثوار حصار قوات النظام وميليشياته لأحياء مدينة حلب الشرقية التي يسيطر عليها الثوار، عقب معارك عنيفة شهدتها جبهات حلب الجنوبية والغربية، أفضت إلى سيطرة الثوار على عدة مواقع استراتيجية وفتح طريق إلى تلك الأحياء.

وقال “المحيسني” في تغريدة له على حسابه في “تويتر” نشرها أمس الأربعاء (10 آب/أغسطس) إنه وصل إلى مدينة حلب مع 1000 من المقاتلين “الإنغماسيين”، وأنه سينشر تسجيلاً مصوراً لوصوله حلب مع المقاتلين الألف الساعة العاشرة مساءً، فقال: “الليلة الساعة العاشرة بإذن الله سأهدي بشار وحسن زميرة وحسون مقطع لوصولنا حلب مع1000 انغماسي، موعدنا العاشرة، وبعدها الميدان”.

وفي الساعة الحادية عشر مساءً اعتذر عن نشر التسجيل المصور، فغرد على حسابه في “تويتر”: “أعتذر يا أحبة للأسف لظرف طارئ، نؤجل إصدار لقاء الانغماسيين بأهل حلب، واستقبال أهل حلب، لغد الساعة الواحدة ظهرا”.

ونشر ناشطون تسجيلاً مصوراً لـ “المحيسني” داخل أحياء مدينة حلب، يظهر فيه المحيسني مرتدياً الزي العسكري الكامل، توعد فيه روسيا وإيران وحزب الله وبقية الميليشيات، حيث قال: “أيها الروافض إننا هنا في حلب التي تزعمون أنها محاصرة، وإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، يا أهل حلب، جاءتكم روسيا وحزب الشيطان وأبو الفضل العباس والنجباء، اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملن بصير، توقف إنها حلب، بوجه الظلم تلتهب”.

وأظهرت صورً نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة استقبال أهالي حلب لـ “المحيسني” والمقاتلين الذين دخلوا معه، وقال ناشطون إن المقاتلين الألف الذي وصلوا حلب مع “المحيسني”، إنما جاؤوا للمشاركة في المرحلة الجديدة من المعركة التي أطلق عليها جيش الفتح اسم “غزوة إبراهيم اليوسف”، وتهدف المرحلة الجديدة إلى السيطرة على حلب بالكامل، بعد فك الحصار عن أحيائها الشرقية، وذلك بحسب بيان نشره جيش الفتح في وقت سابق.

اقرأ:

المحيسني: ساعات وتبدأ أكبر ملحمةٍ في حلب

(جيش الفتح) يعلن بدء مرحلةٍ جديدةٍ لمعركة حلب ويوجه رسالةً لسكانها