Archived: النظام و(حزب الله) يتشاركان في قتل رضيعٍ ببلدة مضايا

وليد الأشقر: كلنا شركاء

قضى طفلٌ رضيعٌ بُعيد ولادته بساعات قليلة أمس الخميس (8 تموز/يوليو) جراء ما عانته أمه من الحصار الذي تفرضه قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني على بلدة مضايا بريف دمشق.

وأفادت الهيئة الإغاثية الموحدة في مضايا والزبداني المحاصرتين، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بان طفلاً قضى نحبه بعد ولادته بساعات، معللة ذلك بتأثره من معاناة والدته من سوء التغذية أثناء فترة الحمل، وعدم توفر حاضنة وأوكسجين لرعايته.

وشهدت بلدة مضايا أمس تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي في أجوائها، والذي استهداف الجبل الشرقي وبرج بلودان، دون ورود انباء عن سقوط ضحايا.

ويشار إلى أن هذا الطفل ليس الطفل الأول الذي يقضي بسبب الجوع ونقص المواد الطبية في بلدة المضايا، فقد سبقه العديد من أبناء البلدة الذين تشارك في قتلهم النظام وميليشيا حزب الله المحاصرين للبلدة.

وفي سياق متصل، قالت “نور أحمد” مراسلة “كلنا شركاء” إن أحد أبناء مدينة الزبداني المحاصرة بريف دمشق، ويدعى “أبو فراس سعدا”، توفي بعد غيبوبة دامت 15 يوما، جراء تعرضه لإصابة بسبب قصف الطيران الروسي لمدينة إدلب.

وأشارت إلى أن “أبو فراس سعدا” هو أحد ثوار مدينة الزبداني، خرج من مدينته إلى مدينة إدلب منذ حوالي الشهرين والنصف بسبب حالته الصحية.

اقرأ:

مناشدات للمنظمات الإنسانية والأممية من أجل إخراج ناشط إعلامي من بلدة مضايا





Tags: محرر