on
Archived: الفنان «عمر سليمان» يفاجئ منتقديه ويغني للثورة ويدعو لإسقاط بشار الأسد
| منذ أن شارك «سليمان» في حفل إلى جانب نجوم أمثال جيمس بلانت و جاك باغ، و قدم وصلة غنائية بمشاركة عازف الأورغ ريزان سعيد، في كبرى ساحات وصالات أوروبا، واجتاح بأسلوبه معظم المدن التي زارها لاقى انتقادات من بعض المعارضين على ما وصل إليه |
قاسيون-
حقق المطرب الشعبي «عمر سليمان» المنحدر من بلدة «تل تمر» في محافظة الحسكة،.ما عجز عنه الكثيرون من المطربين الكبار سواءً على مستوى سوريا أو الوطن العربي، خاصة بعد اختياره قبل فترة للمشاركة في حفل توزيع جائزة نوبل للسلام الذي أقيم في مدينة أوسلو النرويجية.
اكتسب سليمان شهرته سورياً، من أغنيته «خطابة خطابة» التي أطلقها قبل سنوات، ومن ثم عاد لغناء بعض الأغاني من الفلكلور الكردي بدأها بأغنية «ورني ورني» التي حققت نجاحاً عالمياً، فتحت أمام سليمان أبواب العديد من المدن في ألمانيا والولايات المتحدة، التي استضافت حفلاته بحضور جماهيري كبير.
منذ أن شارك «سليمان» في حفل إلى جانب نجوم أمثال جيمس بلانت و جاك باغ، و قدم وصلة غنائية بمشاركة عازف الأورغ ريزان سعيد، في كبرى ساحات وصالات أوروبا، واجتاح بأسلوبه معظم المدن التي زارها لاقى انتقادات من بعض المعارضين على ما وصل إليه، ولم تخلوا بعضها من الفكاهة.
اليوم فاجأ سليمان الجمهور المعارض للنظام قبل المؤيد بأغنية جميلة وقوية عن الحرية ينادي فيها بسورية دون بشار الأسد وسقوط نظامه، وحزب البعث، لم تكن أقل شأناً ومعنى من مختلف الأغاني التي غنت للثورة والحرية.