Archived: وليد سفور ينشر ما يعرفه عن السيدة ريم تركماني

وليد سفور : فيسبوك   أعرف أباها جيداً لقد كان مفتش اللغة الإنجليزية حيث كنت مدرسها في ثانويات حمص في سبعينيات القرن المنصرم وكان يكتب بحقي وحق زملائي تقارير كثيرة لغازي كنعان مسؤول المخابرات العسكرية لأنني متدين، وكان لي معه جولات من المراوغة حتى انكشف… رأيتها أول مرة في حياتي في اجتماع للخارجية البريطانية (عام 2013) إثر تعييني ممثلاً للائتلاف في المملكة المتحدة. كانت شرسة ومتنمرة إلى أقصى حد ضدي وضد الإئتلاف وضد الثورة، وعندما وقع في يدي بعض ملفات السفارة وجدت أنها كانت على تعاون وانسجام تام مع أركان السفارة وأوكلوا إليها عملاً يمكن أن يكون منفذاً كبيراً للفساد وهو إدارة مؤسسة خيرية باسم الوردة الدمشقية. خلال سيرتها هنا لم تكن مع الثورة ولم تشارك بفعالية واحدة معها لكن كانت نشطة في الثورة المضادة ولها معارف كثر مع المؤسسات البريطانية بواسطة زوجها الانجليزي الذي يدير منظمة للتعاون بين الإنجليز والعرب لترسيخ الوضع الديكتاوري القائم. أفاجأ الآن أنها في الوفد النسائي الاستشاري لميستورا عن المعارضة. وتتحدث بجرأة وصلافة في مؤتمر صحفي يقدمه ميستورا بنفسه لنساء لا علاقة لهم بالثورة. خلاص شبعنا ثورة وشبعنا تحول نحو الديمقراطية !!! يظهر أننا سنحتاج إلى ثورة على هذه الثورة !!!