on
Archived: الرائد عصام الريس لـ (كلنا شركاء): إذا استثنيت داريا من الهدنة فهي باطلة بالنسبة لنا
إياس العمر: كلنا شركاء
دخلت الهدنة التي فرضتها الأطراف الدولية في سوريا اليوم الاثنين يومها الثالث، إلا أن قوات النظام والطيران الروسي خرقا الهدنة في عشرات المناطق في البلاد، متسببة بمقتل وجرح العشرات من المدنيين.
وقال الناطق باسم الجبهة الجنوبية الرائد عصام الريس لـ “كلنا شركاء” إن قوات النظام خرقت الهدنة بدئاً من يومها الأول السبت، وتم تسجيل الخروقات من قبل الناشطين ووضعها في جداول، وتمثلت الخروقات بإلقاء براميل متفجرة من قبل قوات النظام، بالإضافة إلى القصف بالأسلحة الثقيلة في مختلف المناطق.
ورداً على سؤال حول غياب بيانات الجبهة الجنوبية فيما يتعلق بالهدنة، قال الريس: لا يوجد غياب للبيانات، فنحن أصدرنا بياناً يدعم موقف الهيئة العليا للتفاوض، وباننا نصرح للهيئة العليا التي نحن ممثلون بها في الأصل، وبالتالي لم يكن هناك مبرر لإصدار بيان لدعم الهدنة أو عدم دعمها أكثر من دعم الهيئة العليا للمفاوضات المخولة بالموافقة على الهدنة أو عدم الموافقة.
وأشار إلى أن لواء شهداء الإسلام المقاتل في مدينة داريا بالغوطة الغربية، جزء لا يتجزأ من الجبهة الجنوبية، وإذا تم استثناء داريا من الهدنة، فهي باطلة بالنسبة لهم بالنسبة لنا الهدنة باطلة، وربطنا مستقبل الهدنة بوضع داريا لأننا نعلم الوضع الصعب والقاسي المتواجد داخل المدينة المحاصرة، وبالتالي أي خرق سيتم مع لواء شهداء الإسلام، كونه جزء من فصائل الجبهة الجنوبية، سوف تلتزم كل فصائل الجبهة الجنوبية بالرد على انتهاك النظام للهدنة، ونحن وضعنا كلاماً واضحاً للإعلام وبياناتنا بانه لا هدنة من دون داريا.
وأضاف الرائد الرّيس بأن النظام ليس لديه رغبة بالهدنة من أساسها، “ونحن سعينا للموافقة على الهدنة لإثبات جدية الروس والتي نشكك فيها، بإيجاد حل أو إيقاف الأعمال العدائية التي هي بشكل رئيسي أعمال النظام والطيران الروسي والميلشيات الإيرانية، وبالنسبة لنا لن تغير شيء لأننا جاهزون لاحتمالين، الاول إيقاف الأعمال العسكرية أثناء فترة الهدنة، والثاني سيناريو فتح معركة عسكرية في أية لحظة يتم فيها خرق الهدنة من قبل النظام”.
وعن تأثير خرق الهدنة من قبل النظام على تسليح الجبهة الجنوبية، قال الناطق باسم الجبهة الجنوبية: لا أعتقد أن هذا الأمر سيغير مستوى الدعم أو التسليح أو ما تتلقاه الجبهة الجنوبية كونها التزمت في الهدنة، فالالتزام بالهدنة ليس مرحى تكسبها الجبهة الجنوبية أو نقطة تسجل لها في تاريخها، على العكس تماماً، نحن التزمنا بالهدنة في شروط الهيئة العليا للتفاوض كوننا جزء من الهيئة العليا للتفاوض، وكوننا نرغب بإيقاف الأعمال العدائية، لأن ما يتلقاه أهلنا المدنيون من الطيران الروسي شديد وصعب، ونقّدر وضعهم الصعب والظروف القاسية في المناطق المحاصرة.
وأردف الريس: وافقنا على وقف الأعمال العدائية من أجل دخول القوافل الإغاثية للمناطق المحاصرة، ووافقنا على إيقاف الاعمال العدائية وليس وقف إطلاق النار، فنحن لم نوافق على وقف إطلاق النار، ووضحنا أكثر من مرة أن إيقاف إطلاق النار يترافق مع العملية السياسية، وهذا ما يتم طرحة في مؤتمرات مباحثات السلام، أما إيقاف الأعمال العدائية فالغاية منه كانت فقط مساعدة القوافل الإنسانية وتخفيف آلام المدنيين من لهيب الغارات الروسية وحقد طيران النظام وبراميله، وبالتالي من هذا المبدأ ومن قناعتنا بأننا نكلف الهيئة العليا للتفاوض باتخاذ القرار عن فصائل الجبهة الجنوبية.
اقرأ:
15 خرقاً للهدنة من جانب النظام بيومها الأول
Tags: سلايد