on
Archived: من الصحافة البريطانية: لاجئون سوريون يساهمون في حماية مدينة روتشديل من الفيضانات
مانشستر ايفنينغ نيوز: ترجمة ديمة الغزي- السوري الجديد
اللاجئون السبعة المشاركون قالوا أنهم أرادوا “رد الجميل” بعد الطقس الفظيع الذي شهدته المنطقة يوم السبت
قدم لاجئون سوريون في ضواحي مانشستر المساعدة ضمن الجهود الرامية إلى تحصين وحماية الممتلكات من الفيضانات في روتشديل بعد أن شهدت البلدة أمطاراً غزيرة عقب عيد الميلاد، مدفوعين برغبة في “رد الجميل” للمجتمع المضيف، وقد ساهمت المجموعة المكونة من سبعة مهاجرين -تعود أصولهم للبلد الذي مزقته الحرب- في تحصين منطقة ليتل بورو يوم الثلاثاء من السيول بعد الطقس الفظيع الذي شهدته يوم السبت.
وعمل المتطوعون الذين يعيشون الآن في مانشيستر على ملء أكياس بالرمل في موقف سيارات تابع لمتجر في البلدة. “لقد رأينا الصور على التلفزيون وأردنا المساعدة” هذا ما قاله ياسر الجاسم، المعلّم الذي جاء إلى بريطانيا مختبئاً في حافلة شحن من كاليه في شهر أيار (مايو)، وأضاف:
“لقد أكرمنا سكان مانشيستر لذا أردنا أن نقدم لهم يد العون. ونحن كلاجئين سوريين يشرفنا أن نشارك في مبادرات كهذه لخدمة المجتمع، فهي فرصة لرد المعروف لمن احتضننا بكل دفء. أرسلت رسالة عبر تطبيق واتس آب فانضم إلي العديد من السوريين فوراً، وهذا يبين أننا لا نريد أن نكون جزءاً من المجتمع البريطاني فحسب بل نريد أن نساهم فيه أيضاً”.
تم إخلاء حوالي مائة منزل في ليتل بورو عندما اجتاحت المياه المدينة، وبقي قرابة المائتي منزل غارقين تحت الماء، فقد هطل 35.4 ملم من المياه خلال 12 ساعة فقط، مما أدى إلى غمر مناطق من ليتل بورو بالمياه تماماً. كما جرفت السيول السيارات ودمرت المتاجر، وقد وقع أكبر الأضرار في تشيرتش ستريت عندما فاضت ضفاف نهر روتش بالمياه. وقامت قوات طوارئ المدينة بإخلاء سكان حوالي مائة منزل يطل على تشيرتش ستريت، احتمى العديد منهم في بار قريب.
كما غمرت المياه مطعماً وصالون أظافر ووكالة مراهنات، وصل ارتفاعها الأكتاف في أسوأ نقطة من اليوم. وقد قاد المزارعون آلاتهم الزراعية إلى مكان الحدث لإزاحة السيارات التي سحبتها المياه.
ومع اتخاذ السكان استعداداتهم لمواجهة المزيد من الأمطار، تبعت جهود التنظيف جهوداً أخرى لحماية البلدة من وقوع المزيد من الأضرار جراء فيضان آخر مرتقب من العاصفة فرانك التي ستصل في الأيام المقبلة، وقد حددت الحكومة منحاً بقيمة 500 جنيه استرليني لكل منزل متضرر.
اقرأ:
الصحافة البريطانية تناشد السيدة اسماء الاسد بايقاف حمام الدماء Could a doctor’s daughter from Acton – now Syria’s first lady – stop the bloodshed?