on
Archived: قيادي في ألوية سيف الشام لـ(كلنا شركاء): تراجع معركة “وبشر الصابرين” أوجب علينا إعادة دراستها
إياس العمر: كلنا شركاء
أطلقت مجموعة من الفصائل الثورية، نهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي، معركة “وبشر الصابرين” في ريف محافظة القنيطرة الشمالي، من أجل فتح الطريق باتجاه ريف دمشق الغربي المحاصر، وبعد تقدم الثوار على أكثر من محور، استطاعت قوات النظام استعادة بعض النقاط التي خسرتها.
لواء “العز” أحد فصائل ألوية “سيف الشام”، وهو أحد أقدم وأكبر فصائل القنيطرة، شارك في جميع معارك القنيطرة وشمال درعا، وكان لقوات اللواء الدور الأبرز في معارك صد حملة الحرس الثوري مطلع العالم الحالي.
وللحديث عن معركة “وبشر الصابرين”، والأسباب التي أدت إلى استرجاع قوات النظام لبعض المناطق التي سيطر عليها الثوار، التقت “كلنا شركاء ” “أبو سليمان العز” قائد لواء “العز”، وقائد قطاع القنيطرة في ألوية “سيف الشام” ودار الحوار التالي:
أين وصلت معركة “وبشر الصابرين” وهل توقفت؟
لم تتوقف المعركة ولم نتراجع عن أهدافنا التي جاءت المعركة لتحقيقها، ولكن استقدام النظام لأعداد كبيرة من عناصر ميليشيا حزب الله وميليشيات أخرى من دمشق، واستقدام تعزيزات عسكرية، واستخدامه الصواريخ الموجهة بشكل كبير وعلى عدة جبهات، استوجب علينا إعادة دراسة المعركة ومراحلها القادمة، وإعادة تنسيق المجموعات الدفاعية والهجومية.
ماهي أسباب امتلاك النظام زمام المبادرة من جديد في ريف القنيطرة الشمالي؟
كانت تعزيزات النظام الكبيرة، أحد الأسباب المباشرة لمبادرته بالهجوم، ولكن السبب الأكثر تأثيراً هو تحريرنا لمناطق في قلب مناطق سيطرة النظام، فكان التل “الأحمر” وتل “القبع” ملاصقان تماماً لمدينة “البعث” و”خان أرنبة” والتي تتخذها ميليشيات النظام معقلاً لها، وهو ما أعطى قوة أكبر للنظام لاستهداف قواتنا بالرشاشات الثقيلة والهاون بشكل كثيف، محتمين – أثناء ذلك – بمنازل المدنيين في المدينتين، وهو ما أعاق استهداف تجمعات تلك الميليشيات بشكل مستمر، وسبب ضغطاً كبيراً على قواتنا، بسبب ارتفاع عدد الإصابات في صفوفها.
هل أنتم قادرون على فتح جبهات جديده؟
قوات قطاع القنيطرة في ألوية سيف الشام جاهزة على كامل محافظة القنيطرة، ونستطيع المناورة في الجبهات وفق ما تقتضيه الخطط العسكرية، وذلك بالتعاون مع باقي فصائل الجبهة الجنوبية.
هل هناك إحصائية لخسائر النظام في معركة وبشر الصابرين؟
خسر النظام عشرات القتلى، والعدد تجاوز الثمانين قتيلاً منهم ضباط وعناصر من ميليشيا حزب الله، والعدد الأكبر من ميليشيات الدفاع الوطني التي استقدمها النظام من دمشق، وهم من ترك النظام جثثهم في أرض المعركة، بالإضافة إلى عناصر من ميليشيات الطائفة الدرزية.
هل ميلشيات الدفاع الوطني كان لها دور بارز في المعارك الاخيرة؟
نعم فقد كان الدور الأكبر في الهجوم البري لعناصر الدفاع الوطني المنتمية لمحافظة القنيطرة، والتي استقدمها النظام من دمشق، فكانت رأس حربة في المعارك الأخيرة، ومن ناحية أخرى فإن الخطط العسكرية توضع بإشراف ضباط من الحرس الثوري الإيراني، وقيادة ميدانية من ميليشيا حزب الله، ويقوم النظام بالتمهيد المدفعي والصاروخي من القطع العسكرية والتلال التابعة للواء (90) في القنيطرة، والتابعة للفرقة السابعة في ريف دمشق الغربي.
اقرأ:
د. إبراهيم الجباوي: وبشر الصابرين رداً على الهجوم الإيراني