Archived: بخصوص خرق هدنة الفوعة– الزبداني: هل حان الوقت لنقول “الله يرحمه لحافظ الأسد”

عتاب محمود: كلنا شركاء

سمعنا اليوم عن خرق الهدنة بخصوص الفوعة – كفريا – الزبداني…

وطبعاً,,,

لا يحتاج المرء لذكاء خارق لمعرفة من المسؤول عن خرق الهدنة, وهو النظام حتماً…

فبشار الأسد ورغم تجاوزه الخمسين من العمر إلا أنّه حتى اليوم يتصرف بعقلية الصبيان الصغار…

ومنذ بداية الثورة تبين للناس أنّ لا عهد له ولا ميثاق…

فكل من قابله في بداية الثورة من وجهاء البلد يشهد بأنّه قدم  في ذلك الوقت, وعوداً كثيرة, وكانت كلها كاذبة,, …

وأنا أرى أنّ بشار الأسد يصر على تجاوز والده بالإجرام والقتل…

أما سبب ذلك, برأيي؟؟

فأظن أنه يشابه القصة المشهورة , التي يعرفها أكثركم,,,,

والتي تقول بأنه كان هناك رجل مؤذي في إحدى القرى, لم يفلت أحد من أذاه وشروره,,,,

حتى كان الناس يسمونه فيما بينهم: “ابن الحرام” لكثرة ما ذاقوا من شروره…

فكانوا يقولون في مجالسهم:

ابن الحرام مريض,

ابن الحرام مسافر,

ابن الحرام سيقيم عرسا لإبنه,… وهكذا.

في يوم من ذات الأيام مات ابن الحرام…

وبقي الناس يذكرونه بلقب : “ابن الحرام”…

فيقولون في موسم الحصاد: ابن الحرام كان في مثل هذه الأيام يحرق لنا المحاصيل…

وفي أيام المطر: كانوا يقولون ابن الحرام كان في مثل هذه الأيام يسلط على القرية مجرى السيل حتى تغرق البيوت,,,

وهكذا…

المهم, ومالكم بطولة السيرة:

بعد عدة سنوات اكتشف الناس ان الابن الذي خلفه ذلك الرجل “ابن الحرام” قد فاق أباه بالشر والأذى, بعدة أضعاف,,,,

حيث لم يكتفي مثل أباه, بممارسة ولدنة الحرام على الناس في قريته,,,

وإنما جاء بكل أولاد الحرام من القرى الأخرى وجعلهم يمارسون شرورهم على أهل قريته هو…

ومن كثرة ما عانى الناس في عصره التاريخي لهذا الولد ؛ راح الناس يترحمون على أيام والده (ابن الحرام الأكبر),,,,

وصاروا يقولون في مجالسهم: الله يرحمه لأبوه ما كان يساوي فينا هيك…

فيردد الجميع: فعلاً الله يرحمه ويرحم  ترابه…

تقودني هذه القصة لطرح التساؤل التالي:

هل بات علينا استبدال مصطلح “يلعن روحو”  الذي كان يترافق في كل مرة يتم فيها ذكر اسمه لحافظ الأسد في منشور أو مقالة, بمصطلح: الله يرحمه ما كان مثل ابنه…