Archived: المستشار القانوني للجيش السوري الحر : روسيا ستواصل استهداف معظم مناطق سوريا خلال الهدنة بحجة محاربة «جبهة النصرة»

القدس العربي-

توقع المستشار القانوني للجيش السوري الحر أسامة أبو زيد أن تواصل روسيا استهداف معظم المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا بحجة استهداف جبهة النصرة وذلك خلال فترة سريان اتفاق وقف إطلاق النار، معبراً عن اعتقاده بأن فرص نجاح الاتفاق «ضئيلة جداً».
وقال في تصريحات خاصة لـ«القدس العربي»، «ستكون معظم المناطق تحت القصف الروسي اليومي بحجة استهداف جبهة النصرة التي اتخذت استراتيجية التواجد في كل مكان فهي موجودة بأعداد قليلة في الجنوب ودرعا والقنيطرة وبأعداد قليلة أيضا في غوطة دمشق وداخل حلب وموجودة في إدلب.. ستكون النصرة الغطاء لتواصل القصف الروسي».
ولفت أبو زيد إلى أن الجيش الحر والفصائل الثورية لم تعط رداً نهائياً بعد بالموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار مشيراً إلى وجود العديد من الثغرات لا يوجد لها توضيحات أو إجابات بعد، وقال: «طلب من الفصائل إبلاغ ردها على قبول أو رفض الهدنة، في المقابل ما هو وضع المليشيات الأجنبية التي تقاتل إلى جانب النظام ولكن ليس تحت رايته، هل ستقدم ردوداً وضمانات؟، وطالما تم إخراج المنظمات الإرهابية من الاتفاق هل سيكون مسموحاً ضرب حزب الله المصنف إرهابياً لدى معظم الدول؟».
وقال أبو زيد «نجاح وقف إطلاق النار أمر شبه مستحيل، ونحن غير متفائلين بنجاحه، هناك إشكاليات كبيرة»، مضيفاً: «التدخل الروسي الذي استهدف كل شيء في سوريا كان تحت حجة استهداف داعش، والآن مشروع روسيا استهداف داعش والنصرة والفصائل الإرهابية.. كل هذه المسميات تعطي حجة واسعة لموسكو لفعل ما تريد».
واتهم الولايات المتحدة الأمريكية بالتخاذل والتهاون مع روسيا ضد المعارضة السورية، لافتاً إلى تصريح وزير الخارجية الأمريكي الذي ألمح إلى خطر تقسيم سوريا في حال عدم نجاح الاتفاق معتبراً إياه تهديداً صريحاً.
وفي رده على مصير وقف إطلاق النار في حال تم استهداف فصائل الجيش الحر، قال أبو زيد: «مجرد استهداف الجيش الحر ستكون في حل من إي التزام نتحدث عن وقف لإطلاق النار وليس عن اتفاق كامل وهذا يعني انهياره في حال حصول أي اختراق».