Archived: كيف حمى حافظ الأسد نفسه من الانقلابات؟؟؟

عتاب محمود: كلنا شركاء

حتماً سيجيب غالبيتكم على هذا السؤال بالقول:

بسبب تركيبة الجيش السوري الطائفية (العلوية).

أما لو علمتم كيف كان (المذكور) يعمل على مدار الساعة,

لقلتم أنّه كان لا ينام الليل ولا النهار,

بل كان يقضي  أغلب وقته  في وضع الخطط والترتيبات التي تعيق أي تحرك ضده.

وحتى لا نطيل المقدمة عليكم, نذكر لكم باختصار (شديد), كيف كان حافظ يرتب قطعات الجيش :

أولاً – الحلقة الضيقة المحيطة بحافظ الأسد كانت من الأقارب المقربين, (شاليش أنموذجاً)…

أما من تشاهدوهم موزعين في الشوارع القريبة من القصر الجمهوري, والذين يرتدون البدلات الغامقة,,,

هؤلاء لا يعرف أحد من هم, ولا من أين جاؤوا؟؟؟

وأغلب الظن أنّ حافظ الأسد, (ومن بعده دنب الكلب) كان يستوردهم (وهم أطفال صغار) من أوروبا الشرقية, أو من مكان آخر من العالم,

وحصراً من دور رعاية اللقطاء (مشياً على طريقة رئيس رومانيا الأسبق تشاوشيسكو),

ثم يقوم على تربيتهم وتنشأتهم بإشرافه شخصياً,  ثم يخصص معلمين (شوام) لتعليمهم اللهجة الشامية, ,

ثم يتم إلحاقهم بدورات عسكرية خاصة, ومنحهم جنسيات سورية, …الخ.

الحرس الجمهوري:

هو بنسبة 98 بالمئة  من الطائفة العلوية, سواء من الضباط أو صف الضباط, أو الجنود,,,

أما الإثنين بالمئة المتبقية, فهي من أبناء الأثرياء في دمشق وحلب وحمص, حيث يتم فرز هؤلاء من أجل (التفييش),

(من أجل تأمين دخل إضافي (محرز) لضباط الحرس الجمهوري (العلويين), من جيبة هؤلاء الأثرياء.

الحرس الجمهوري (كقوة عسكرية) موجود في كل مكان في دمشق, (وإن لم يكن ظاهراً للعيان),

فنصف الشقق الموجودة في أبو رمانة, والمالكي, وكفر سوسة, وأتستراد المزة, هي عبارة عن مهاجع للحرس الجمهوري!!!,,,

ولأنّ أسعار الشقق في تلك المناطق يضاهي أسعار الشقق في واشنطن أو لوس أنجلوس, لذلك من الصعب على معظم السوريين شراء شقة في تلك الأماكن,

أما لو رغب أحد من أبناء تلك المناطق ببيع شقته فإنّ الحرس الجمهوري جاهز للشراء بالسعر الذي يرغبه صاحبه.

والحرس الجمهوري لا يتلقون أوامرهم (إلا) من ساكن القصر الجمهوري, أما رئيس الأركان, أو وزير الدفاع, أو نوابهما فلا سلطة لهم على هؤلاء.

أجهزة الأمن:

كل سوري يعرف تركيبة أجهزة الأمن في (سورية الأسد) لذلك لا داعي للحديث عنها.

الفرق العسكرية:

كل فرقة عسكرية, أو لواء, أو فوج, أو كتيبة, يجب أن تحتوي على (ضابط أمن) مرتبط بأجهزة الأمن, وعليه أن يرفع تقارير يومية بكل شاردة وواردة تحدث في قطعته العسكرية.

كما أنّ قادة الفرق العسكرية المحيطة بدمشق يجب أن يكونوا (حصراً) من الطائفة العلوية, بل من عظام الرقبة (علي حيدر, شفيق فياض, إبراهيم الصافي,…) الخ.

وماذا عن الطائفة السنية؟

طبعاً, تم تخصيص فرقة عسكرية واحدة يتولى قيادتها ضابط سنّي , وهي الفرقة الخامسة, وقيادتها في مدينة السويداء,,,

على أن يكون نائبه, ورئيس أركانه, وضابط الأمن في فرقته, من الطائفة العلوية, كما أنّ لا سلطة فعلية لقائد الفرقة على هؤلاء, وينحصر عمله في الأمور الإدارية غالباً.

كل ذلك وأكثر,

أما إذا سألتموني, ألم يفكر (الأسد) أو ابنه يوماً  باللجوء للشعب (مثل أردوغان), عند أي محاولة انقلاب عليهما,

خاصة أنّ هذا الشعب انتخبهما بنسبة 99 بالمئة؟؟؟؟

فأجيبكم:

حافظ الأسد ومن بعده ابنه (بشار) لم يكونا يخشيان أن ينقلب عليهما أحد في الدنيا سوى الشعب السوري.

عشتم وعاشت سورية حرة مستقلة