on
إشادةٌ أوربية بإنجاز طبيب سوري أجرى عملية جراحية نادرة
كلنا شركاء: رصد
نجح الجراح السوري هاني عويرة في إنجاز عملية جراحية نادرة في أوروبا لمريض يعاني من تضخم كبير في الخصيتين وصل إلى الركبتين، ما دفع كبرى الصحف في ألمانيا وسويسرا للإشادة بإنجازه.
وقالت صحيفة “بيلك” السويسرية، بحسب ما ترجم موقع “عكس السير”، إن الأخصائي في الجراحة الباطنية، الطبيب السوري البالغ من العمر 37 عاماً، واجه حالة مرضية غريبة جداً لدى مريضه “رومان” البالغ من العمر 46 عاماً.
وبحسب التحاليل الطبية فإن أكثر من 70 % من أمعاء المريض انزلقت إلى كيس الصفن، وما زاد من صعوبة مهمة الطبيب هو أن المريض كان لديه فوبيا الإبر، وكانت حالته فريدة من نوعها في أوروبا، والعملية استغرقت ثماني ساعات متواصلة، والإنجاز الأساسي فيها أنها تمت عن طريق التنظير دون شقِّ البطن.
وبدأ الطبيب السوري بالعملية دون اجراء اختبار “توموغرافي للورم” بسبب فوبيا (رهاب – مرض نفسي) الإبر لدى رومان، وقال عويرة: “لقد كان الأمر مريعاً، لم أكن أعرف ما ينتظرني”.
وتمالك الجراح السوري أعصابه بعدما رأى الأمعاء الدقيقة كلها تقريباً، ونصف الأمعاء الغليظة داخل كيس الصفن، وبدأ بتنظيفها من الدهون العالقة والطبقات الجلدية.
وتمكن عويرة من تجاوز مشكلة إعادة الأمعاء إلى مكانها الطبيعي في البطن، حيث استخدم 4 شبكات اصطناعية لتثبيتها في موضعها.
وتكللت العملية التي استغرقت 8 ساعات متواصلة بالنجاح، وقال الجراح السوري عقبها: “هذه الحالة لم أر مثلها في حياتي، تلك الحالة لن تتكرر مرتين في أوروبا”.
من جهته قال رومان: لقد بدأت حياة جديدة، انهمرت بالبكاء من شدة فرحي بعدما تمكنت من الجلوس على الكرسي بشكل اعتيادي.
وكان مرض رومان قد أجبره على ترك الكثير من النشاطات اليومية الاعتيادية، ومنها ارتداء السراويل القصيرة، أو الجلوس بشكل طبيعي على الكرسي أو ممارسة الرياضة، فضلاً عن محاولاته المستمرة إخفاء المرض عن أصدقائه وزملائه. وأعرب عن شكره الجزيل للطبيب عويرة “لعمله المتقن وصبره”.