استمرار مسلسل خرق اتفاق مناطق تخفيف التوتر في ريف حماة

زيد العمر: كلنا شركاء

لا تزال بعض المدن والبلدات السورية تتعرض لقصفٍ عنيفٍ ومحاولات اقتحام من طرف قوات النظام، على الرغم من إعلان مناطق “تخفيف التوتر”، وعدم وجود عناصر لتنظيم “داعش” أو “جبهة فتح الشام” في تلك المناطق.

وتشهد بلدات ومدن ريفي حماة الشمالي والجنوبي قصفاً بالمدفعية الثقيلة يكاد يكون شبه يومي، مع محاولات تسلل عديدة قامت بها قوات النظام محاولة التقدم إلى مناطق رباط الثوار، في خرق واضح للهدنة.

وفي ذلك، أفاد الناشط ومسؤول المكتب الإعلامي لدى جيش النصر “محمد رشيد” بأن قوات النظام المتمركزة في مدينة حلفايا تستهدف بشكل شبه يومي بالمدفعية الثقيلة مدينة اللطامنة وكفرزيتا في الريف الشمالي لمدينة حماة.

وأشار “رشيد” في تصريح لـ (كلنا شركاء)، أن قوات النظام حاولت في الفترة الماضية اقتحام مدينة اللطامنة من جهة “الزلاقيات” حيث تصدت فصائل الثوار المرابطة في المنطقة لتقدمها، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوفها.

ونوّه “رشيد” إلى أن طائرات التحالف لا زالت مستمرة في استهداف مناطق تجمع المدنيين بحجة استهدافها لمقرات تنظيم “داعش” التي تسلم من القصف، ويكون الضحايا غالباً مدنيون من نساء وأطفال وشيوخ، وهذا ما شهدته بلدة “عقيربات” وريفها، حيث أدت غارات التحالف إلى مقتل عائلة كاملة من “آل بكور”.

وفي السياق أشار ناشط إعلامي من بلدة “حربنفسة”، فضل عدم الكشف عن اسمه، إلى أن قوات النظام حاولت في اليومين الماضيين التسلل إلى بلدة “حربنفسة” تحت غطاء قصف المدفعية الكثيف مستخدمة قناصات ليلية، ما أدى إلى مقتل عنصرين من كتائب الثوار وجرح عدة عناصر آخرين.

وتتعرض منطقة “الحولة” والقرى التابعة لها في ريف حمص الشمالي لقصف في الآونة الأخيرة من طيران النظام وحليفه الروسي، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.





Tags: حماه, سوريا, محرر