on
في ظل انتشار المخدرات… رجلٌ يقتل زوجته في مدينة السلمية
زيد العمر: كلنا شركاء
تنتشر في المناطق التي تخضع لسيطرة النظام الجرائم بشتى ألوانها، ووصلت الحال فيها إلى أن يقتل الزوج زوجته أو أن يحرق الأب طفله، وغالباً ما يكون المجرم إما أحد عناصر الشبيحة أو مدمن مخدرات.
وحدث في حي المنطار في مدينة “سلمية” في ريف حماة الشرقي أن قام المدعو “عمار إسكندر” بإطلاق النار على زوجته التي أرداها قتيلة، ولم يكتف بذلك فتابع إطلاق النار على أخيه أيضاً وعلى أحد المارة يدعى “حسام الخدام” الذي أصيب بطلق ناري نقل على إثره إلى المستشفى، وفارق الحياة هناك.
أثارت الحادثة سخط الموالين، وظهر ذلك في التعليقات التي وردت على صفحات التواصل الاجتماعي، حيث انهالت الشتائم على المجرم وعلى من سمح بانتشار السلاح بهذه الصورة.
وعلقت ابنة أخ المقتول “حسام الخدام” قائلة إن عمها لم يكن له أي ذنب، غير أنه كان يعبر من أمام منزل القاتل “اسكندر”، وهذا ما دفع الموالين للتذمر من معيشة ينقصها انعدام الأمان في مناطق النظام، خصوصاً بعد انتشار السلاح في يد الكبير والصغير، حسب ما ورد في التعليقات.
وفي هذا السياق أشار الناشط الإعلامي “أحمد الحموي” إلى أن معظم مجموعات ميليشيا الدفاع الوطني تحولت إلى شبكات تجارة بالمخدرات، والذي شجعها في ذلك أنها تحمل حصانة كاملة ضد أي ملاحقة قانونية من سلطات النظام، وبدأت تعمل على ترويج هذه المادة خصوصاً بين طلاب المدارس والجامعات.
ووصف “الحموي” في حديث لـ (كلنا شركاء)، الترويج لمادة المخدرات بأنه خطة مدروسة وممنهجة من قبل النظام الذي يهدف بهذه الطريقة إلى إشغال المواطنين عن المشاكل الكبيرة من فقر وغلاء المعيشة، لكن ذلك عاد بشكل سلبي، حيث أدى انتشار السلاح مع المخدرات إلى انتشار جرائم قتل كبيرة طالت أفراد العائلة الواحدة.
وتابع “الحموي” أن بعض شبيحة مدينة السلمية يتبعون للفيلق الخامس حيث تصلهم رواتبهم بشكل شهري، وبعضهم الآخر يتبعون للدفاع الوطني، حيث لا تصلهم رواتبهم بشكل منتظم، وهذا ما يدفعهم للسرقة والتجارة بالمخدرات.
Tags: السلمية, حماه, سوريا, نظام بشار الأسد