الطيران الروسي يرتكب مجزرةً في طفس غرب درعا

إياس العمر: كلنا شركاء

قضى ثمانية مدنيين في حصيلةٍ أولية، وأصيب عشرات آخرون بجروح، اليوم الإثنين (5 حزيران/يونيو)، جراء استهداف الطيران الحربي الروسي لمدينة (طفس) غرب درعا بعدة غارتٍ جوية.

وقال الناشط أحمد الديري، إن الطيران الحربي الروسي استهدف تجمعاً للنازحين على أطراف مدينة (طفس) غرب درعا بسبع غارات جوية، ما أدى إلى مقتل ثمانية مدنيين على الأقل، وإصابة عشرات آخرين بجروح، والضحايا هم: (خالد قاسم إبراهيم، محمد رمضان إبراهيم، علي عيد السعن، رشراش أبو نقطة، خالد سمير، أحمد الصلخدي، جهاد الغزاوي، محمود كيوان).

وأضاف الديري في حديث لـ (كلنا شركاء)، أن الطيران الحربي الروسي استهدف أيضاً بلدات ومدن (جاسم ـ إنخل ـ الحارة) صباح اليوم بعدد من الغارات الجوية، بالتزامن مع استهداف هذه البلدات بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام المتمركزة في الفرقة التاسعة بمدينة (الصنمين) شمال درعا.
وأشار إلى أن كتائب الثوار استهدفت صباح اليوم اجتماعاً لقيادة عمليات قوات النظام مع عدد من القادة العسكريين لميلشيا (حزب الله) داخل مقر قيادة الفرقة التاسعة براجمات الصواريخ.

ومن جهتها، أعلنت غرفة عمليات (البنيان المرصوص) عن مقتل مجموعة من مقاتلي ميلشيا (حزب الله) داخل حي (سجنة)، ونشرت قائمة تضم أسماء ثمانية قتلى وهم: (عبد الحميد شري ـ ناصر العلي ـ قاسم الأسمر ـ علي جعفر ـ مصطفى حنجول ـ عباس علامة ـ علي كاظم ـ محمد رضا).