on
رصاصةٌ اقتتالٍ داخليّ تردي بالخطأ قيادياً بارزاً في درعا
إياس العمر: كلنا شركاء
نعت غرفة عمليات (البنيان المرصوص) المقاتلة في درعا، اليوم الجمعة، قيادياً بارزاً في صفوف تشكيلاتها العسكرية، قضى برصاصةٍ طائشةٍ مصدرها مناوشاتٍ بين فصيلين من الجيش الحر بريف درعا الغربي.
وكان القيادي في لواء توحيد الجنوب، حسن مسالمة، متواجداً في ريف درعا الغربي بمهمة عسكرية، وتصادف وجوده مع المناوشات، لتقتله رصاصة طائشة.
الناشط في المنطقة أحمد الديري، قال لـ “كانا شركاء” إن القيادي في غرفة عمليات (البنيان المرصوص) تعرض لإطلاق نار بالمقربة من مدينة (طفس) غرب درعا خلال عودته من ريف درعا الغربي باتجاه الأحياء المحررة من مدينة درعا.
وأوضح أن إطلاق النار كان ناجماً عن مناوشات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة بين مجموعة من (جيش المعتز) من طرف ومجموعة من (جبهة ثوار سوريا) من طرف آخر، لافتاً إلى أن القيادي المسالمة لم يكن مستهدفاً ولكن تصادف مروره على الطريق مع المناوشات.
بدورها أصدرت غرفة عمليات (البنيان المرصوص) بياناً نعت فيه قياديّها وجاء فيه ” هناك في حي المنشيَّة مع من يعيد للثّورة بريقها وللحياة لذَّتها، بذل دمه كرمى صيانتها من كلِّ غدر وخيانة، قدِّم حياته في سبيل الله واليقين يملأ كيانه أنَّه صاحب حقٍّ يمتلك من الشَّجاعة والعزم والإصرار ما يهدم به مع إخوانه عرش الطُّغيان”
وأضاف البيان “لكنَّه ما توقَّع أن يأتيه الموت من باب من حملوا سلاح الثَّورة وهتفوا باسمها، من باب رعونات هوجاء ممَّن ألهتهم الدُّنيا عن ساح الجهاد، وحمَّلوا السلاح على إخوانهم وبني جلدتهم بدل أن يوجِّهوا بنادقهم باتِّجاه عصابات الأسد وميلشياته”.
وطالبت غرفة عمليَّات البنيان المرصوص، بتسليم الجناة للغرفة، محملة “المسؤوليَّة كاملة لكلِّ من يتاجر بدماء أهلنا وثوَّارنا ويرفع سلاحه على إخوانه، ويحتكم للرَّصاص في حلِّ مشكلاته مزهقاً الأرواح البريئة الطاهرة، متعديَّاً على ثورة الشَّام معيقاً لثوَّارها ملهياً لفصائلها”.
Tags: محرر