مقتل امرأة سورية مع رضيعها في تركيا يثير تعاطفاً واسعاً

كلنا شركاء: رصد

أكدت السلطات التركية اليوم الجمعة، إلقاءها القبض على شخصين تركيين متهمين بجريمة قتل امرأة سورية مع رضيعها في ولاية صقاريا، في حادثةٍ أثارت تعاطفاً شعبياً مع ضحايا هذه الجريمة.

وقالت صحيفة “حرييت” التركية إن قوات الأمن ألقت القبض على مواطنين تركيين ارتكبا جريمة قتل المرأة السورية ورضيعها واعترافا بجريمتهما مدعيين أنهما كانا على خلاف مع زوج الضحية في العمل.

وكان أهالي من الولاية القريبة من إسطنبول عثروا الخميس، على جثة الأم الحامل في شهرها التاسع وابنها، وأبلغوا الشرطة التي كشفت عن هويتهما ومكان إقامتها.

وأجرى ممثلو عدد من منظمات المجتمع المدني في تركيا زيارة تضامن مع السوري “خالد الرحمن” زوج المرأة المغدورة، في مستشفى بالولاية، وقدموا له التعازي وأكدوا تضامنهم معه.

وأوردت وكالة الأناضول التركية أن المنظمات التي زارته هي “هيئة الإغاثة الإنسانية، واتحاد “حق ـ إش” العمالي، وجمعية اتحاد موظفي وزارة التربية، وجمعية جيهان أمة، ووقف أربكان، ونقابة اتحاد التربويين، والاتحاد الوطني للطلبة الأتراك، وجمعية شباب الأناضول، ومركز البحوث السياسية والاقتصادية الاجتماعية (بيسا)”.

وفي تصريح للصحفيين، أعرب رئيس فرع هيئة “الإغاثة الإنسانية” في صقاريا صلاح الدين آيدن، باسم المنظمات المدنية، عن حزنهم حيال الحادث الشنيع الذي وقع في الولاية أمس.

وأشار آيدن إلى أن حملة “فليذهب السوريون” التي أطلقها البعض من الأوساط السياسية والفنية على منصات التواصل الاجتماعي، “كان لها دور مؤثر في وقوع هذه الجريمة”، بحسب تعبيره. مشدداً على “ضرورة أن يدافع جميع الأتراك عن اللاجئين في البلاد”.

ودعا آيدن جميع أطياف الشعب بالولاية إلى المشاركة في مراسم جنازة السيدة السورية وطفلها الرضيع، واستنكار الظلم والإرهاب. وأبرز أنهم سيعملون على تضميد الجراح ومتابعة الإجراءات القانونية بحق المسؤولين عن الجريمة.