on
ريزان حدو : حول اتفاق استانة
ريزان حدو : كلنا شركاء
أي اتفاق يوقف نزيف الدم السوري هو خطوة مرحب بها و ندعمها و يجب أن نحرص على إنجاحها .
لكن بحسب معلومات وصلتني أن التعديلات التي تم طرحها من قبل إحدى الجهات حالت دون الوصول إلى اتفاق يفضي بشكل صريح لحل الأزمة السورية ،
الاتفاق بشكله الحالي أو لنقل الشق الذي تم الإعلان عنه هو اتفاق هدنة ، و يدخل في خانة إدارة الأزمة أو في أحسن الأحوال تهيئة الظروف المناسبة للبدء بالتفكير بحل شامل .
الاتفاق الحالي لم يبين مثلا” ما هو الرد الذي ستتخذه الأطراف الضامنة بحق من يقوم بخرق هذا الاتفاق ؟!
كان يجب إيجاد آلية ضامنة لمنع حدوث خروقات كالتي حصلت من ريف ادلب الجنوبي وصولا” إلى ريف حماه الشمالي .
نقطة ثانية لم يلحظ الاتفاق الخروقات التي حصلت ومازالت تحصل في مناطق الإدارة الذاتية الكردية ؟!
يجب أن يحتوي الاتفاق بندا يوقف الانتهاكات والقصف التركي على مناطق الإدارة الذاتية الكردية .
شخصيا” أرى أن البدء بحل الأزمة السورية يستوجب إصدار قرار من مجلس الأمن و ليكن تحت الفصل السابع ينص صراحة على احترام الحدود السورية و ضبطها و إغلاقها بالكامل و معاقبة كل دولة أو أي جهة تخرق الحدود السورية إن كان عبر سلاح الجو أو المدفعية و الصواريخ أو عبر السماح لمرور مقاتلين غير شرعيين .
حل الأزمة السورية يبدأ من معالجة الأسباب ،
و عدم احترام دول الجوار للحدود السورية كان واحدا” من أهم الأسباب التي أوصلت سورية إلى هذه الحالة الكارثية من دمار كبير و هجرة الملايين و انتشار الإرهاب .
مهما يكن يبقى ما حصل اليوم في الآستانة خطوة مرحب بها و مناسبة شريطة أن تتلوها خطوات أخرى حتى الوصول إلى اتفاق أشمل يحل الأزمة السورية .
ريزان حدو كاتب كردي سوري
Tags: محرر