on
روسيا تقلّد (وكيل الأسد) وسام البطولة والشجاعة
خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء
منحت القوات الروسية المتمركزة في قاعدة حميميم العسكرية بريف اللاذقية، الأربعاء 3 أيار/مايو، وساماً جديداً لأحد أبرز رموز النظام الأمنية، تقديراً على “جهوده وأعماله البطولية” في مكافحة “الإرهاب” على حدّ تعبير موالي النظام.
ونشرت وسائل إعلام موالية صوراً لـ (سيمون الوكيل) قائد قطاع محردة لميليشيا الدفاع الوطني، والعقيد (أحمد مصطفى)، قالت إنه تم تكريمهم من قبل القيادة العسكرية الروسية في سوريا.
وأفادت صفحة الدفاع الوطني مركز حماة بأنه “تم تكريم العقيد أحمد مصطفى قائد العمليات في مركز الدفاع الوطني والسيد سيمون الوكيل قائد قطاع محردة للدفاع الوطني بوسام البطولة والشجاعة الروسي، لدورهم في صد الهجوم الأخير على ريف حماة”.
وقال الناشط “محمود الدرويش” مراسل (بوابة حماة) لـ “كلنا شركاء”، إن هذا “التكريم” يأتي بعد أيام من استعادة قوات النظام والميليشيات الموالية والمساندة لها، والتي تعد ميليشيا الدفاع الوطني أحد مكوناتها، على مناطق واسعة في ريف حماة الشمالي، كانت قد خسرتها في وقت سابق لصالح فصائل الثوار.
وأضاف الدرويش أن التكريم هو رسالة واضحة من روسيا تتضمن رضاها عن ممارسات تلك الميليشيات التي عاثت فساداً في المناطق التي سيطرت عليها بعد أن دمرت ما تستطيع تدميره من منازل المدنيين والبنى التحتية، على الرغم من إصدار غرفة عمليات (في سبيل الله نمضي) بياناً أعلنت فيه تحييد مدينة محردة عن القتال.
وأردف الدرويش بأن تكريم المصطفى والوكيل ليست حالة التكريم الأولى التي تقوم بها القاعدة الروسية لقيادات أمنية وشخصيات موالية، وتقليدها بأوسمة مختلفة وبمناسبات عدة، جميعهم اتسموا بذات الصفات الإجرامية والتشبيحية.
ويذكر أنه من أبرز الشخصيات التي كرمتها حميميم هي العقيد سهيل الحسن الملقب بـ (النمر)، حيث قامت القيادة الروسية ممثلة بنائب وزير الدفاع الروسي بتقليده ومجموعته “وسام بطل جمهورية روسيا الاتحادية”، إضافة إلى تقليد المتطوع في المخابرات الجوية “أحمد عمر نبهان” الذي خلف “وائل الصالح” الذراع اليمنى للعقيد (النمر) بعد مقتل الأول قبل شهر في ريف حلب، بوسام الشرف.
ويشار إلى أن سيمون الوكيل، أو “وكيل الأسد”، قائد ميليشيا الدفاع الوطني في مدينة محردة، هو الآمر الناهي في المدينة، التي تعاني من صراع تشبيحي داخليّ بين أبنائها الذين انقسموا إلى (دفاع وطني، مخابرات جوية، ونسور الزوبعة)، ويتحكم بجميع المفاصل الاقتصادية والمعيشية في المدينة، بما فيها المحروقات والحركة التجارية اليومية، ليطلق عليه بالخفاء لقب “وكيل الأسد”.