6 آلاف توقيعٍ موجّهٍ لشركة (زين): كفى تشويهاً للحقيقة

وهيب اللوزي: كلنا شركاء

أطلق ناشطون سوريون حملة توقيع الكترونية على منصة حملات المجتمع (آفاز) يطالبون فيها شركة “زين” للاتصالات، بسحب إعلانها الرمضاني الذي اعتبروه مشوهاً للحقيقة.

ولفت مطلقو الحملة إلى أن شركة زين أظهرت الطفل عمران في الشريط الذي أعلنت شركة زين للاتصالات عنه بمناسبة قدوم شهر رمضان كحركة دعائية إعلامية لها والذي يتضمن مجموعة لوحات ومن بين هذه اللوحات طفل صغير يحمل صورة الطفل السوري عمران على أنه ضحية الإرهاب بينما كان عمران في الحقيقة ضحية قصف طيران عصابة نظام بشار الأسد على الأحياء السكنية في حلب التي يسكن بها، وهذا ما اعتبره مطلقو الحملة “تزييفاً للحقيقة بطريقة مبطنة وإبعاداً التهمة عن النظام”.

وطالبت الحملة شركة زين بسحب الشريط من الإعلام، “فما قدمه الشعب السوري من تضحيات وشهداء واضح وجلي ومن المعيب أن تقوم شركة زين بتشويهه”.

وبلغ عدد الموقعين على الحملة مساء السبت نحو ستة آلاف شخص من مختلف أنحاء العالم، ويسعى مطلقو الحملة لإيصالها إلى 7500 توقيع.

https://secure.avaaz.org/ar/petition/shrk_zyn_zyn_tshwh_lHqyq/?cbZvncb&utm_source=sharetools&utm_medium=copy&utm_campaign=petition-428570-shrk_zyn_zyn_tshwh_lHqyq&utm_term=bZvncb%2Bar

وكان مغردون سوريون وعرب أطلقوا وسم (#زين_تشوه_الحقيقة) للتعبيرعن غضبهم لهذا التشويه في الحقائق، وعدم تطرق الإعلان الموجه لإرهاب ميليشيات بشار الأسد وإيران، وتفاعل الآلاف مع الوسم عبر تغريداتٍ ومنشوراتٍ تعبر عن حالة غضبٍ كبيرة من الشركة.

وأعلن المصور الصحفي محمود رسلان، الذي التقط صور الطفل الحلبي عمران الشهيرة داخل سيارة الإسعاف؛ رفضه لإظهار الطفل على أنه ضحية إرهاب تنظيماتٍ متطرفة، وليس ضحية نظام بشار الأسد.

وخرج المصور رسلان في مقطع مصور وبيّن فيه أن الثورة السورية ضد الإرهاب المتطرف وهي أكثر مَن عانى منه، وأنه كغيره من أبناء الثورة لا يقبل أن يُغفل اسم القاتل الحقيقي لأطفال الشعب السوري.

وتحدّث عن شعوره بالخزي من وسائل إعلامية تقوم باستغلال صورة الطفل الضحية في إعلانات تجارية، ولا تصرح باسم القاتل بل تعمد إلى تشويش الحقيقة، ويضيف إن هذا ليس تشويشًا فقط بل هو شراكة بالإجرام مع بشار الأسد والروس وإلا فما معنى أن يظهر عمران وكأنه قتل من قبل المتطرفين من دون الإشارة إلى القاتل الأسد وميليشياته والروس.