لين سليمان: مشروع التشييع.. حقد دفين من النظام للدروز

السويداء- لين سليمان: كلنا شركاء

 استقرأ النظام حالة التأثير القوية في مرحلة انتقال السلطة من الأسد الأب الى الأسد الإبن لاسيما مع وجود إرث حقد تاريخي – في اوساط الطائفى الدرزية منذ إعدام “سليم حاطوم ” على يد حافظ الأسد الذي غدر به وتسلق على كتفيه وجهده للوصول الى السلطة حسب ما ينتشر في الأوساط الدرزية ؛ بالإضافة  الى إهانته لشخصية سلطان الأطرش من خلال تهميشه وعدم الاهتمام في التمثيل الرسمي لنقل مراسم تشييع جنازته ،ومن ثم اعتقاله لشخصيات فكرية معارضة عديدة من الذين ألقو كلمات تأبينية معارضة ،وقيام المخابرات آنذاك بشن حملة ضد أحد رموز تلك النخبة المعارضة وهو الكاتب “ممدوح عزام”.

ثم بعد استلام  الأسد الإبن “بشار الأسد” الحكم تم خلق فتنة بين الدروز وجيرانهم البدو  (برمي جثة حمار في أحد المقابر الدرزية) مما أثار النخوة العمياء في نفوس الطائفة الذي قام أبنائها بالإشتباك مع البدو ،وتبعآ لسياسة الترهيب التي  اتبعها الأسد الأب استعرض النظام برئيسه الجديد وأخوه -ماهر- قوتهم العسكرية للإستتباب الأمن.

*الدروز والثورة :

عمل النظام منذ بداية ثورة 2011 على استمالة السويداء بشتى الوسائل اذ كان يخطط الى تحويل الثورات الى صراع طائفي عنوانه “الأقليات في سورية مستهدفة من قبل السنة ” فقام الرئيس حينها بزيارة السويداء مع زوجته حيث قام الأمن العسكري بنشر اشاعات عن تلك الزيارة والوعود بقيام الخدمات مما أهل لزيادة شعبيته في السويداء.

وفي مجال الطبيعة ادى الى تحديد دور السويداء الحيادي منذ بداية الثورة ،لسبب وحيد ليس لعدم وجود معارضة للوجود في ااسويداء وإنما لا يوجد مصدر تسليح للدروز لحماية أنفسهم من الطرف الآخر سوى التسليح من قبل النظام ،حيث لا يوجد طرف آخر يسلح الطائفة الدرزية ويدعمها إلا النظام ولكن نجح الدروز في الحفاظ على بقائهم بحماية أنفسهم ضمن حدود ارض المحافظة وعدم الخروج لقتال الطرف الآخر خارجها …………

*حزب الله الذرع الإيرانية  في السويداء وجنود الحرس الثوري :

مع نجاح النظام باستمالة مشايخ العقل الثلاثة هيأ التربة الخصبة لتمدد حزب الله في السويداء الذي تدخل لمنع سقوط السلطة من حافة الهاوية وهنا بدأ العمل على حشد أكبر عدد ممكن من أبناء المحافظة لقتل المناهظين للنظام .

قام بشراء أراضٍ منها أحد العقارات التي أنشا بها مستشقى باسم “الوعد الصادق” وهو يحمل اسم معركة من معارك المقاومة اللبنانية في حرب تموز 2016 وهو لرعاية جنود  الحزب.

ويذكر أن الارض قد قم منحها من قبل مال الوقف من قبل المشايخ بعد امتناعهم عن اعطائها لأبناء المحافظة لبناء مستشفى لمعالجة الامراض السرطانية بدعم من أموال المتبرعين المغتربين

 افتتح حزب الله مكتب له في برج المدينة وقام بإدارته العميد المتقاعد “عدنان مرشد ” وقد بدأ باستقطاب الشباب تحت لواء يسمى لواء “الجولان”

وقدم الحزب رواتب عالية ويقدم عروضآ للمطلوبين للخدمتين الإلزامية والإحتياطية …..

وقد انتشرت في الآونة الأخيرة رؤية المنتسبين لميليشيات حزب الله وهم يرتدون -المارينز-

ثم تشكلت “سرايا السلطان” من مقاتلي حزل الله لمقاتلة معارضي الحكم حيث ظهر شخصان منها تورطا لاحقآ في اغتيال الشيخ المعارض وحيد البلعوس وفي تفجيرين كبيرين في السويداء 2015 وهما باسل الفرج وباسل الشعراني.

واذا كان حزب الله قد لعب على وتر المقاومة فان ايران لعبت على وتر المعتقد والدين وخاصة وجود شخصية مشتركة بين المذهبين الشيعي والدرزي وهو “سلمان الفارسي ” بلإضافة الى استغلالها الاوضاع المعيشية الصعبة ونسب البطالة الكبيرة وانتساب  شخصيات مؤثرة في المجتمع الدرزي الى المذهب الشيعي ومنهم ابن الشيخ كميل نصر الذي يعرف بأنه رجل دين ورجل اعمال مغترب سابقآ ومعروف بعلاقاته مع ايران وأنه ورقة مهمة جدآ للنظام في السويداء وأيضآ تنسب ابن الشيخ أيمن زهر الدين وابن الضابط عصام زهر الدين ……

بلإضافة الى تاثير عدد من الشخصيات التي لعبت دورآ مهمآ في حركة التشييع ومنهن “غسان قرضاب” رئيس مجلس شركة البحر الأبيض المتوسط والمثقف عدنان عزام 

ومن العقارات المعروفة للشيعة الايرانية مزرعة ابو ياسين لشخص شيعي من بصرى الشام اسمه احمد جعفر  وهو موظف سابق في السفارة الايرانية وتاجر مخدرات ……

كما وأقامت ايران مكتب لها تحت اسم “زين العابدين” مقره على طريق قنوات كما اشترت أراض وعقارات وبيوت باسعار خيالية وقد تم شرائها من شيعة ايرانيين او من شيعة حوران والموول لهذه العملية بنك ” أنصار الايراني”  ومؤسسة مالية أخرى مرتبطة بالحرس الثوري وهناك تحذيرات ومخاوف من انشاء مدرسة تحت مسمى المدرسة الفاطمية بتمويل ايراني بهدف تغيير الهوية.

كما افتتح في مدينة شهبا مكتب سري 2016 يقدم رواتب مغىية واسلحة فردية وحصانات أمنية يدار من قبل شخص يدعى الحجة كثير من المؤسسات والعقارات والابنية يتم تمويلها من ايران لتشييع المنطقة بمساعدة النظام حيث أصدر وزير الدفاع العميد فهد جاسم الفريج مرسوم يقضي بعدم التعرض للشباب السوريين العاملين مع القوى الايرانية بتايخ، 14/ابريل/2017 وعديد من المراسم التي تعطي الجنسية السورية لمن قاتل على الارض لحماية النظام  على الارض وعلى الواقع نرى تصدير ثقافة الثورة الاسلامية الايرانية وترجمتها على ارض الواقع ليس فقط بلسويداء وانما على أرض الجمهورية العرببة السورية كاملة

اقرأ:

قياديٌّ بارزٌ في (النجباء) يزور وجهاء السويداء