(حزب الله) يثير الفتنة بين قيادات النظام بدرعا و(وفيق ناصر) يهدد قائد الفرقة 15 بالقتل

صفوان أحمد: كلنا شركاء

كشف موالون حجم الخلافات بين قيادات قوات النظام، التي أثارتها ميليشيا حزب الله اللبناني بعد قتلها لأحد ضباط قوات النظام، وقيادتها للعملية العسكرية في حي المنشية بدرعا، حيث وصلت الخلافات إلى تبادل قيادات النظام التهديدات بالتصفية الجسدية.

ونشرت صفحة “القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية” على “فيسبوك” رسائل وصلتها من أحد عناصر الفرقة 15 في قوات النظام، تحدث فيها العنصر عن الخلافات بين قيادات قوات النظام في درعا البلد، حيث قال: “يجب أن تعلموا ما يجري في درعا، منذ يومين حدثت مشادة كلامية حادة بين وفيق الناصر رئيس فرع الأمن العسكري، وبين علي أسعد قائد الفرقة 15 قوات خاص”.

وأشارت الرسائل إلى أن “السبب هو ترك عناصر الفرقة 15 بلا طعام لمدة يومين، وقيام حزب الله اللبناني بتصفية المقدم علي حافظ سليم، بسبب قرار المقدم الانسحاب مع مجموعته من أحد الحواجز”.

وأكد العنصر في رسائله أن “علي أسعد هدد وفيق ناصر بعدم المشاركة في القتال إذا لم يتم تسليم قيادة المعركة للجيش السوري بدل حزب الله، وأما وفيق ناصر فهدد علي أسعد بالقتل وباستبدال قوات الفرقة 15 بقوات من القلمون ومن قوات العقيد النمر في حماة”، مشيراً إلى أن النقاش بينهما انتهى بتبادل الشتائم.

وأكدت الصفحة ما جاء في رسائل العنصر في صفوف قوات النظام، وعلّقت على الرسائل التي وصلتها ونشرت نسخة مصورة منها قائلة: “يتوجب على جميع القوى العسكرية المتحالفة لمحاربة الإرهاب في سوريا التزام مركزية القرار الوطني من الحكومة الشرعية، والقيادة العسكرية السورية، فيما يخص القرارات الميدانية والمحورية على الأرض، ولا يمكن القبول بحدوث تجاوزات بحق العسكريين أو الضباط الموكلين بمهام قتالية ميدانية، وقد أكدت العديد من التقارير الميدانية صحة الحادثة التي وردت من أحد العسكريين في الفرقة الخامسة عشر المحمولة جواً”.

وكانت قد نشرت الصفحة تدوينة جاء فيها: “تبقى القوى العسكرية السورية والحكومة السورية هي صاحبة القرار في التعامل مع أي وضع ميداني على جبهات القتال، ويتعرض العسكريون المقصرون لمحاسبة من قبلهم حصراً ولا تتخذ هكذا قرارات من القوى الحليفة التي تعمل على الأرض”.

وفي متابعة لتعليقات المتابعين، اعتبر موالون أن حزب الله ينتهك سيادة الوطن باعتقاده أنه على صواب، حيث كتب أحدهم: “قلناها من زمان… الحل سوري فقط … لا نريد في سوريا ميليشيات ومافيات متنتهك سيادة الوطن لأهداف مستوردة وعميلة لبلدانهم… استشهاد المقدم علي حافظ لن يكون نهاية الأحزان ويلي ميقولو علي أسعد كلام محق، لأنو حزب الله كثير أساء لسيادة الوطن وميعتقد أنو هو الصح”.

وانهال الموالون على ميليشيا حزب الله وإيران يكيلون لها الشتائم، فعلّق أحدهم قائلا: “الله يلعن أبو الحزب، مفكرين حالن الرب، صرماية العسكري بتسوى حسن نصر الله والجحش الخامنئي”. وردً أحد المعارضين قائلا: “كمعارض اؤيدك بكلامك. صرماية السوري سواء عسكري أو جيش حر أو مدني بتسوى الف واحد من الميليشيات الخارجيه القذره، سواء كانت من داعمين النظام أو معارضي النظام”، وأضاف آخر “انا كا سوري احيك ع هذا الموقف الوطني وطز بجميع الطائفين”.